الإسماعيلي يحدد 26 يونيو موعدًا لانطلاق فترة الإعداد استعدادًا للموسم الجديد
الإسماعيلي يحدد 26 يونيو موعدًا لانطلاق فترة الإعداد استعدادًا للموسم الجديد
استقر الجهاز الإداري للفريق الأول بالنادي الإسماعيلي على انطلاق فترة الإعداد الخاصة بالموسم الكروي الجديد 2024-2025، بداية من يوم 26 يونيو الجاري، وذلك على ملعب النادي الرئيسي بالإسماعيلية، تحت إشراف اللجنة الفنية المؤقتة التي تم تكليفها من مجلس الإدارة بقيادة المهندس نصر أبو الحسن.
وتضم اللجنة الفنية كلاً من الكابتن أحمد العجوز، والكابتن أحمد قناوي، والكابتن عصام عبدالعال، حيث سيتولون المسؤولية الفنية خلال فترة الإعداد بشكل مؤقت لحين الإعلان الرسمي عن التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد، يقود الفريق في الموسم المقبل.
ومن المنتظر أن تشمل المرحلة الأولى من الإعداد التركيز على الجوانب البدنية، ورفع معدلات اللياقة للاعبين، إلى جانب تقييم مستوى العناصر الحالية، والعمل على دمج الصفقات الجديدة المنتظر ضمها خلال فترة الانتقالات الصيفية في حال انهاء ازمة القيد.
ويسعى مجلس الإدارة، بالتنسيق مع اللجنة الفنية، إلى تهيئة أفضل الظروف لبداية قوية في الموسم المقبل، بعد سلسلة من التحديات التي مر بها الفريق في المواسم الأخيرة، وسط طموحات جماهيرية باستعادة هوية الدراويش ومكانتهم الطبيعية في الكرة المصرية.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.