عودة دسوقي و صبحي .. و النبريص يقود هجوم الدراويش أمام سموحة
عودة دسوقي و صبحي .. و النبريص يقود هجوم الدراويش أمام سموحة
قرر الجهاز الفني لفريق الكرة الأول بالنادي الإسماعيلي بقيادة حمزة الجمل، الإعتماد على الفلسطيني خالد النبريصي فى قيادة هجوم الفريق، وذلك تحضيراً لمباراة سموحة المقرر إنطلاقها بعد لحظات على ملعب الإسماعيلية فى إطار الأسبوع الـ 24 بمسابقة الدوري العام.
يأتي ذلك لتعويض غياب محمد الشامي مهاجم الدراويش الأساسي للإيقاف نظرًا لتراكم البطاقات الصفراء بالإضافة إلى أحمد مصطفي وعماد حمدي ومحمود عبد العاطي دونجا ومحمد بن خماسة لأسباب مختلفة.
التشكيل ضم كلاً من ..
حارس مرمى .. محمد فوزي
خط الدفاع .. محمد دسوقي– محمد هاشم – باهر المحمدي – عصام صبحي
خط الوسط .. محمد بيومي – محمد مخلوف – عمر الوحش
أمامهم .. عبد الرحمن مجدي – أحمد مدبولي
خط الهجوم .. خالد النبريصي
على مقاعد البدلاء .. أحمد عادل عبدالمنعم – عمرو الحلواني – محمد عادل – محمد نصر – أحمد أيمن – حسن ياسين – محمد عبد السميع – جان موريل – حازم مرسى
في مباراة سيسجلها تاريخ الدوري المصري كواحدة من أكثر المواجهات دراماتيكية، نجح النادي الإسماعيلي في فرض التعادل السلبي (0-0) على مضيفه البنك الأهلي فوق أرضية ستاد القاهرة الدولي. ورغم أن النتيجة رقمياً هي تعادل، إلا أنها حملت طعم “الانتصار الإعجازي” للدراويش الذين خاضوا الدقائق الأخيرة من اللقاء بـ 9 لاعبين فقط وفي ظل ظروف فنية وقهرية غير مسبوقة.
سيناريو سينمائي.. طرد الحارس وإصابة البديل
بدأت فصول المأساة الكروية للإسماعيلي بتعرض الحارس الأساسي الشاب عبد الله جمال للطرد، مما أجبر الجهاز الفني على إجراء تبديلات اضطرارية. ومع وصول المباراة للدقائق الحرجة ونفاذ جميع التبديلات المتاحة للكابتن خالد جلال، تعرض المهاجم البديل مروان حمدي لإصابة قوية منعتة من استكمال اللقاء، ليجد الإسماعيلي نفسه مجبراً على استكمال المباراة بـ 9 لاعبين فقط وسط حصار هجومي عنيف من لاعبي البنك الأهلي.
استبسال دفاعي و”روح القميص الأصفر”
شهدت الدقائق الأخيرة استبسالاً “انتحارياً” من لاعبي الإسماعيلي الذين تراجعوا بالكامل لمنطقة الجزاء للذود عن مرماهم. ومع خروج الحارس، اضطر أحد اللاعبين لارتداء قفاز الإجادة والوقوف كحارس مرمى اضطراري، ونجح “جدار الصد” الدفاعي بقيادة محمد نصر وأحمد أيمن في إفساد كافة محاولات البنك الأهلي لخطف هدف القاتل. أظهر لاعبو الإسماعيلي روحاً قتالية ألهبت حماس الجماهير القليلة الحاضرة، وأثبتوا أن “شخصية الدراويش” تظهر بوضوح في اللحظات التي تبدو فيها المهمة مستحيلة.
نقطة “بوزن الذهب” في صراع البقاء
بهذا التعادل، رفع الإسماعيلي رصيده في جدول ترتيب مجموعة الهبوط، لكن القيمة الحقيقية لهذه النقطة تكمن في الجانب المعنوي؛ فقد أثبت الفريق أنه عصي على الانكسار حتى في أسوأ الظروف. وتعتبر هذه النتيجة “لطمة” لطموحات البنك الأهلي الذي فشل في استغلال النقص العددي الصارخ للضيوف، بينما خرج الإسماعيلي مرفوع الرأس بفضل صمود لاعبيه الذين استحقوا لقب “المقاتلين” في ليلة ستظل عالقة في أذهان عشاق الكرة المصرية.