“موسم استثنائي لإنقاذ الكرة المصرية”.. مجدي عبد الغني يطالب بتطبيق نظام “المجموعتين” ويهاجم النظام الحالي
“موسم استثنائي لإنقاذ الكرة المصرية”.. مجدي عبد الغني يطالب بتطبيق نظام “المجموعتين” ويهاجم النظام الحالي
فتح الكابتن مجدي عبد الغني ملف “تطوير المسابقات”، موجهاً نصيحة عاجلة للقائمين على إدارة الكرة والدوري في مصر بضرورة تغيير نظام البطولة في الموسم القادم. وأكد “البلدوزر” أن الكرة المصرية تحتاج إلى قرار جريء عبر إقرار “موسم استثنائي” يتم خلاله تقسيم أندية الدوري الممتاز إلى مجموعتين، بدلاً من نظام المجموعة الواحدة القائم حالياً، والذي يراه سبباً في الكثير من الأزمات الفنية والتنظيمية.
هجوم على النظام الحالي و”التجربة البلجيكية”
وانتقد عبد الغني بشدة النظام المعمول به في الدوري المصري حالياً (نظام الدورين أو المراحل النهائية)، مؤكداً أنه مليء بالعيوب و”العوار” التكتيكي والتنظيمي. وأشار في تصريحاته إلى أن هذا النظام لم ينجح عالمياً، قائلاً: “الدولة الوحيدة التي ابتدعت ونفذت هذا النظام هي بلجيكا، وبالفعل أدركوا خطأهم وقاموا بإلغائه لاحقاً لعدم جدواه”. وأوضح أن الإصرار على استمرار هذا الشكل من المسابقة يضر بقيمة الدوري المصري ويضع الأندية تحت ضغوط غير عادلة.
تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص
ويرى مجدي عبد الغني أن العودة لنظام “المجموعتين” في موسم استثنائي هو الحل الأمثل لتحقيق أقصى درجات العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية، خاصة في ظل تلاحم المواسم والأزمات المالية التي تضرب الفرق الجماهيرية. وأضاف أن هذا النظام سيعطي فرصة لالتقاط الأنفاس وتنظيم المواعيد بشكل أفضل، على أن يكون هذا الإجراء “مؤقتاً” لموسم واحد فقط، يعود بعده الدوري لنظامه الطبيعي المعتاد من مجموعة واحدة بمجرد ترتيب الأوراق الداخلية للمسابقات.
رسالة لأصحاب القرار
واختتم عبد الغني تصريحاته بمطالبة رابطة الأندية واتحاد الكرة بضرورة الاستماع لصوت المنطق والخبرة قبل انطلاق الموسم الجديد، محذراً من أن الاستمرار في “تجارب” أثبتت فشلها عالمياً سيؤدي بالدوري المصري إلى مزيد من التراجع. واعتبر أن شجاعة التغيير الآن هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على سمعة الكرة المصرية وقيمتها التسويقية في المنطقة العربية والأفريقية.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.