حقق فريق كهرباء الإسماعيلية فوزًا وديًا على حساب الاسماعيلي بهدفين دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين عصر اليوم على ستاد الإسماعيلية.
وبدأ الجهاز الفني للدراويش بقيادة ايهاب جلال اللقاء بتشكيل مكون من ..
حراسة المرمى: محمد فوزى
خط الدفاع: عصام صبحى – حماده صلاح – محمد دسوقى – احمد عبدالوهاب ( كريم عرفات )
خط الوسط: محمد حسن – عماد حمدى – عبدالله السعيد ( حسن صابر )
خط الهجوم: محمود شبراوى – باسم مرسى – نادر فرج
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بدون أهداف وسط إضاعة الفريقين عدد من الفرص.
وخلال أحداث الشوط الثاني دفع ايهاب جلال بفريق كامل من الناشئين، وقدم البعض منهم اداءً طيبًا، وانتهت المباراة بفوز نادي الكهرباء بهدفين دون مقابل.
كما شهدت مقصورة ستاد الإسماعيلية الرئيسية حضور مجلس إدارة النادي الاسماعيلي برئاسة المهندس نصر ابو الحسن، إلى جانب أحد أعضاء مجلس إدارة نادي الكهرباء.
ويستعد الاسماعيلي في الوقت الحالي لمواجهة النادي الاهلي، يوم الأحد المقبل على ستاد برج العرب، وذلك في إطار منافسات الأسبوع الثالث من الدوري المصري الممتاز.
في مباراة سيسجلها تاريخ الدوري المصري كواحدة من أكثر المواجهات دراماتيكية، نجح النادي الإسماعيلي في فرض التعادل السلبي (0-0) على مضيفه البنك الأهلي فوق أرضية ستاد القاهرة الدولي. ورغم أن النتيجة رقمياً هي تعادل، إلا أنها حملت طعم “الانتصار الإعجازي” للدراويش الذين خاضوا الدقائق الأخيرة من اللقاء بـ 9 لاعبين فقط وفي ظل ظروف فنية وقهرية غير مسبوقة.
سيناريو سينمائي.. طرد الحارس وإصابة البديل
بدأت فصول المأساة الكروية للإسماعيلي بتعرض الحارس الأساسي الشاب عبد الله جمال للطرد، مما أجبر الجهاز الفني على إجراء تبديلات اضطرارية. ومع وصول المباراة للدقائق الحرجة ونفاذ جميع التبديلات المتاحة للكابتن خالد جلال، تعرض المهاجم البديل مروان حمدي لإصابة قوية منعتة من استكمال اللقاء، ليجد الإسماعيلي نفسه مجبراً على استكمال المباراة بـ 9 لاعبين فقط وسط حصار هجومي عنيف من لاعبي البنك الأهلي.
استبسال دفاعي و”روح القميص الأصفر”
شهدت الدقائق الأخيرة استبسالاً “انتحارياً” من لاعبي الإسماعيلي الذين تراجعوا بالكامل لمنطقة الجزاء للذود عن مرماهم. ومع خروج الحارس، اضطر أحد اللاعبين لارتداء قفاز الإجادة والوقوف كحارس مرمى اضطراري، ونجح “جدار الصد” الدفاعي بقيادة محمد نصر وأحمد أيمن في إفساد كافة محاولات البنك الأهلي لخطف هدف القاتل. أظهر لاعبو الإسماعيلي روحاً قتالية ألهبت حماس الجماهير القليلة الحاضرة، وأثبتوا أن “شخصية الدراويش” تظهر بوضوح في اللحظات التي تبدو فيها المهمة مستحيلة.
نقطة “بوزن الذهب” في صراع البقاء
بهذا التعادل، رفع الإسماعيلي رصيده في جدول ترتيب مجموعة الهبوط، لكن القيمة الحقيقية لهذه النقطة تكمن في الجانب المعنوي؛ فقد أثبت الفريق أنه عصي على الانكسار حتى في أسوأ الظروف. وتعتبر هذه النتيجة “لطمة” لطموحات البنك الأهلي الذي فشل في استغلال النقص العددي الصارخ للضيوف، بينما خرج الإسماعيلي مرفوع الرأس بفضل صمود لاعبيه الذين استحقوا لقب “المقاتلين” في ليلة ستظل عالقة في أذهان عشاق الكرة المصرية.