14 رمضان — ”حمزة الجمل“ مدفعجي الدراويش وصاحب قدم يسرى لن يكررها الزمان

img

في الرابع عشر من شهر رمضان المبارك و بالحديث عن أبرز نجوم النادي الاسماعيلي على مدار تاريخه، فحديثنا اليوم عن واحد من أفضل من لعب في مركز قلب الدفاع في تاريخ قلعة الدراويش إن لم يكن أبرزهم علي الإطلاق، حديثنا عن حمزة الجمل مدفعجي الدراويش التاريخي.

بدأ حمزة الجمل ممارسة اللعبة مثل الكثير من غيره يلعب الكرة الشراب في شوارع قريته ميت خاقان بالمنوفية ثم التحق بنادي غزل شبين، بعد أن شاهده المدرب سمير الزناتي وأبدى إعجابه بقدراته البدنية والفنية وتوقع له مستقبلًا طيبًا وقام خميس دويدار بتصعيده للفريق الأول موسم 1988 وعمره 17 سنة.

التحق الجمل بصفوف الإسماعيلي بناء علي ترشيح محمد أبو ليلة مدرب حراس المرمى المخضرم الذي قدمه للراحل شحتة المدير الفني وعلي أبو جريشة المدرب العام موسم 1990–1991 وكان وقتها عمره 19 عامًا.

وساهم مع الفريق في إحراز درع الدوري الممتاز للإسماعيلي بعد غياب دام 23 عامًا برفقة جيل عظيم غالبيتهم حاليًا من المدربين الكبار داخل مصر وخارجها أمثال سعفان الصغير وسيد السويركي وسيد توفيق وأدهم السلحدار وأيمن رجب وأحمد رزق وعصام عبد العال وأحمد قناوي ومحمد فكري الصغير وبشير عبد الصمد وأحمد العجوز وياسر عزت وفوزي جمال وعاطف عبد العزيز ومحمد صلاح أبو جريشة.

وله ايضًا ذكرياته عن بطولة كأس مصر التي أحرزها الإسماعيلي عام 1997 تحت قيادة علي أبو جريشة فاكهة الكرة المصرية جميلة للغاية عندما انتهت المباراة مع الأهلي بالفوز بهدف نظيف، وقتها تحولت رحلة العودة إلي الإسماعيلية لفرحة غامرة للجماهير الوفية حتى عودتهم للإسماعيلية في مشهد رائع تكرر من قبل عندما أحرزوا درع الدوري عام 1990.

ونظرًا لصغر سنه وعدم إلمامه لقواعد الاحتراف وقع حمزة الجمل للأهلي موسم 1992–1993 على استمارة للانضمام لصفوفه، ووقتها لا زال مقيدًا في سجلات الدراويش، وقامت الدنيا ولم تقعد واستدعاه صالح سليم رئيس النادي الأحمر وخيَّره بالبقاء في مؤسسته الرياضية أو العودة للإسماعيلي، وجاء اختياره بقناعة شديدة بالاستمرار في ارتداء الفانلة الصفراء.

ولم يختتم حياته الكروية بالإسماعيلي ففضل الرحيل عن الإسماعيلي عندما تم إحلال وتجديد الفريق عام 2000 ، ولعب ضمن صفوف نادي منتخب السويس ، ثم انتقل للاحتراف في نادي طلائع الجيش ، وسرعان ما أعلن اعتزاله لكرة القدم بعد ثلاث سنوات للحفاظ على التاريخ الذي صنعه داخل قلعة الدراويش.

و يعتبر حمزة الجمل لاعب دولي بقميص منتخب مصر منذ بدايته، حيث شارك مع المنتخب الأولمبي في أوليمبياد برشلونة 1992 ، وكذلك تواجد مع المنتخب الوطني الأول في بطولتين لأمم إفريقيا مع جيل رائع عامي 1994 و1996 أمثال أحمد شوبير وأشرف قاسم وهاني رمزي وفوزي جمال وحسام حسن وإبراهيم حسن وأيمن منصور ومحمد فكري الصغير وبشير عبد الصمد وإسماعيل يوسف.

عقب اعتزال كرة القدم اتجه الجمل للتدريب في قطاع الناشئين بالإسماعيلي عام 2003 ، وتدرج في تولي مسئولية الفرق بمدرسة الكرة حتي 15 سنة وقدم للنادي لاعبين أصبحوا نجومًا فيما بعد أمثال أحمد خيري وإبراهيم يحيى وأحمد مودي وعمرو السولية وأحمد حجازي.

وعمل مساعدًا للكابتن محسن صالح الذي تولى القيادة الفنية لمنتخب ليبيا عام 2006 لمدة 6 أشهر، ثم رافقه في نفس المنصب مع منتخب اليمن عام 2007 ، وواصلا معًا للمشاركة في بطولة كأس الخليج.وتولى تدريب الإسماعيلي مع الكابتن إسماعيل حفني عام 2009. ثم تولي منصب المدير الفني لفريق مياه البحيرة بالدوري الممتاز ب ومن بعده جمهورية شبين ونادي القناة.

وانتقل لتدريب نادي المقاولون العرب في الدوري الممتاز وهناك وقع اختياره على الثلاثي محمد صلاح ومحمد النني وعلي فتحي لتصعيدهم من قطاع الناشئين للعب مع الفريق الأول.

تولي تدريب نادي سموحة في نوفمبر 2010 خلفًا للفرنسي باتريس نوفو المُقال بسبب سوء النتائج.

وبالرغم من تحسن نتائج الفريق، إلا ان استمرار سموحة مهددًا بالهبوط للدرجة الثانية دفع مجلس الإدارة لإقالة الجمل وتعيين ميمي عبد الرازق مكانه في مايو 2011.

اتجه بعدها الجمل للعمل في نادي تليفونات بني سويف، قبل موافقته على قبول عرضًا بتدريب نادي نفط الوسط العراقي في بداية موسم 2015–2016 ، وساهم في تأهل الفريق لدوري النخبة هناك، ثم تصدره لمجموعته بكأس الاتحاد الآسيوي في وجود فرق قوية مثل الفيصلي الأردني والاستقلال الطاجيكستاني وطرابلس اللبناني، وقدم اعتذاره لإدارة النادي عن استكمال مهمته لوجود ظروف عائلية.

وفي 2016 اتجه إلى الدوري العماني وأصر على ضم محمد حمص معه في الجهاز الفني والذي أصبح مدربًا عامًا، لينال العديد من البطولات المحلية هُناك و يحصد عدد كبير من الجوائز الفردية كأفضل مدرب في البطولة العمانية .

مواضيع متعلقة

اترك رداً