17 رمضان — ”حمادة الرومي“ أسطورة الاسماعيلي التاريخية و زعيم حقبة الثمانينات

img

في السابع عشر من شهر رمضان المبارك، و بالحديث عن أبرز نجوم النادي الاسماعيلي تاريخيًا، فحديثنا اليوم عن نجم مختلف و أسطورة بمعنى الكلمة أضافت الكثير للدراويش و تسببت في زيادة شعبيته في الثمانينات من القرن الماضي.

محمد عبدالله ابراهيم؛ هو الكابتن ” حماده الرومي” زعيم حقبة الثمانينات والثائر الكروي الكبير ، من مواليد 22 سبتمبر 1954 حيث كان اول ظهور رسمي له مع الفريق أثناء رحلة الاسماعيلي الي قطر لأداء مباراتين وديتين في مارس 1976 مع نجوم الفريق الكابتن علي أبو جريشة و أسامة خليل و امين دابو و سيد عبد الرازق و غيرهم من عمالقة الجيل الأسبق .

و كان مع الكابتن حمادة الرومي كوكبة جديدة من نجوم الدراويش منهم الكابتن محمد حازم و عماد سليمان الذين بدأوا في حجز اماكن لهم أساسية بالفريق نظرا لاقتراب اعتزال بعض نجوم الفريق و سفر بعضهم للخارج مثل أسامة خليل و أمين دابو و كان لظهور أولئك الناشئين في مباراة الترسانة تحديدا في سبتمبر 1977 حيث أحرز محمد حازم هدفا رائعا في حارس مرمي الترسانة منتخب مصر حسن علي , و كانت تلك المباراة تحديدا ميلادا أكيدا للكابتن حمادة الرومي و الذي قدمه الكابتن صلاح أبو جريشة مدرب الفريق وقتها كصانع العاب مميز و الذي استفاد كثيرا من الكابتن علي ابو جريشة قائد الدراويش الوفي القدير الذي ظل علي عطاءه وسط مجموعة من الناشئين حتي يثبتوا أقدامهم بالفريق.

و يعود طومسون لقيادة الدراويش في أغسطس 1978 ليكتشف موهبة الرومي و يوظفه في مهام جديدة و يطور أداءه .

و يشرك طومسون الناشئ الموهوب علي فترات متباعدة و ليبدع الرومي في بطولة السلام الودية التي نظمها الاسماعيلي قبل بدء موسم 79 و يحجز مكان اساسيا بالفريق حيث اطلق علي الدراويش لقب الاسماعيلي الصاعد حيث تواجد طارق زين و حمادة المصري و علي يونس و محمود حسن و حازم و خالد القماش و عماد سليمان و يحرز حمادة الرومي أول أهدافه الرسمية مع الفريق الاول في لقاء الدراويش مع المنصورة و في مرمي الحارس المتمكن سطوحي فى 10 يناير 1980 و أحرز حمادة المصري و عماد سليمان هدفين ليفوز الاسماعيلي بثلاثة أهداف لهدفين و يعود ليسجل هدفين في مرمي الحارس البلعوطي حارس مرمي المحلة ليفوز الاسماعيلي بهدفين لهدف فى 28 ابريل 1980 ثم يقدم الرومي مباراة غاية في الروعة و المهارة علي حساب نادي اسكو ليفوز الدراويش بثلاثية نظيفة كانت من صناعة الرومي في 9 مايو 1980 و يسجل هدفين رائعين في مرمي التصنيع فى 23 مايو 1980 ليفوز الاسماعيلي بثلاثة أهداف أحرز الثالث خالد القماش.

و كان الكابتن حمادة الرومي يكني بلقب – ابو عبد الله – حيث كان له ثلاث ابناء عبد الله و هبة و أمنية.

ثم كانت المباراة الحماسية ضد النادي الاهلي بالاسماعيلية في 6 يونيو 1980عندما اعلن الحكم حسين فهمي عن تسجيل هدف غير صحيح للاهلي بواسطة جمال عبد الحميد و قام محمد عباس بالاحتكاك بحمادة الرومي عقب الهدف مما سبب التوتر بين حمادة الرومي الذي استفز كثيرا من باقي لاعبي الاهلي و طرد الحكم الرومي و محمد عباس و اعترض لاعبو الفريقين و اختلط الحابل بالنابل و الغي حسين فهمي استكمال المباراة في الدقيقة 72 و يعتمد اتحاد الكرة نتيجة المبارة 2-0 لصالح الاهلي و ايقاف حمادة الرومي و اكرامي حارس مرمي الاهلي لمدة عام و ايقاف خالد القماش لاربعة مباريات و نقل 4 مباريات للاسماعيلي خارج ارضه.

و لكن عبر مبادرة من السيد متولي رئيس النادي المصري و الفريق مرتجي رئيس النادي الاهلي و المهندس عثمان احمد عثمان رئيس النادي الاسماعيلي تم الغاء العقوبات و الاكتفاء بايقاف مباراة واحدة للاعبين و نقل مباراة واحدة للنادي الاسماعيلي خارج ارضه و عاد حمادة الرومي ليبدع كساحر جديد بخط وسط الفريق و تظهر مواهبه المهارية بجانب رجولة في الأداء و اخلاص للفريق و النادي تميز بهما الكابتن حمادة الرومي – رحمة الله عليه.

وكانت اجمل مبارياته في الأداء التكتيكي في لقاء الدراويش مع النادي الأهلي علي ملعب الاسماعيلية , حيث غاب الفوز علي النادي الاهلي لمدة تسعة اعوام كاملة ( حيث كان اخر فوز للاسماعيلي علي الاهلي في الدوري كان موسم 74\75 بهدف نظيف أحرزه الهر الساحر علي ابو جريشة ) و كان اللقاء في 12يناير 1984 و أستطاع الرومي تمويل هجوم الدراويش حمدي نوح و خالد القماش عدة فرص للتهديف رائعة , لكن تألق اكرامي حارس الاهلي حرم الدراويش من التألق و اثناء غزوة من غزوات الرومي في منطقة المناورات من جهة اليسار , راوغ أكثر من لاعب من النادي الأهلي و تقدم داخل منطقة الجزاء ليعرقله ضياء السيد ليحتسب الجكم الدولي محمد حسام الدين ضربة جزاء و يتصدي لها صبري المنياوي ليحرز هدف المباراة الوحيد و ليفوز الاسماعيلي علي الاهلي بهدف نظيف.

كما كان للكابتن حمادة الرومي دورا بارزا في المباريات التي خاضها الاسماعيلي بالبطولات الأفريقية لاعتماده علي المهارة و المراوغة لمواجهة العنف و اللعب الخشن للاعبي افريقيا.

و لا يمكن ان تنسى جماهير الدراويش مباراة الاسماعيلي مع فريق عاصفة موكاف من افريقيا الوسطي في البطولة الافريقية للاندية 11 ابريل 1986 و كان اللقاء الأول انتهي بفوز عاصفة موكاف بهدفين للاشئ و كان يتعين علي الاسماعيلي الفوز بثلاثة اهداف للعبور الي الدور الثالي من البطولة و استخدم لاعبو موكاف كل السبل الغير مشروعة لايقاف لاعبي الاسماعيلي عن التسجيل و لكن حماده الرومي صاحب المهارات العالية الخاصة استطاع الحصول علي ضربتي جزاء احرزهما الكابتن محمد حازم و قرب انتهاء الشوط الثاني و المباراة و بلعبة متقنة من حمادة الرومي الي خالد القماش ليرفعها بالمقاس إلي حمدي نوح لينقض كالصقر محرزا الهدف الثالث ليصعد الاسماعيلي للدور التالي بالبطولة، و ذلك قبل أن يتألق ايضًا فى مباراة العودة امام فريق اف سى كلامو بطل زائير واستطاع ان يحرز الهدف الثانى للفريق فى مباراة من اروع المباريات فى تاريخه.

مواضيع متعلقة

اترك رداً