آخر الأخبار :


حضر الڤار فانتصر الدراويش

وكأن كل ما كان يحتاجه النادي الاسماعيلي هو العدالة الكروية والتي بغيابها تعرضنا لسرقة العديد من الكؤوس.

الكاتب : Amr Elemaryبتاريخ : 2020-01-27 22:13:43المشاهدات : 1929
طباعة
حضر الڤار فانتصر الدراويش

نجح الفريق الأول بالنادي الاسماعيلي في إقصاء الاتحاد السكندري من ربع نهائي كأس محمد السادس للأندية وذلك بالفوز عليه بنتيجة 1-0 في مجموع المباراتين.

الدراويش حقق فوز غالي في الإسكندرية بهدف نظيف في لقاء شهد أكثر من حالة تحكيمية كادت أن تُغير النتيجة لولا رجوع الحكم إلى تقنية الڤيديو المُساعد "الڤار" والتي بدورها أكدت صحة موقف الاسماعيلي.

وفي لقاء الإياب الذي أقيم بمدينة الاسماعيلية سجل محمود رزق مدافع الاتحاد السكندري هدفًا كاد أن يُطيح بالدراويش خارج البطولة ان احتسبه حكم اللقاء الذي عاد لتقنية الڤار وتأكد من عدم صحة الهدف.

ويبقى السؤال ؛ كم من بطولة كبيرة خسرها الاسماعيلي في القرن الحالي بسبب الأخطاء التحكيمية؟ الاسماعيلي هو أكثر من احتاج لتلك التقنية طوال السنوات الماضية، احتجنا كثيرًا لتلك العدالة الكروية.

فضيحة القرن في 2003 أمام انيمبا النيچيري وخسارة دوري ابطال افريقيا بسبب التحكيم، ولم يمر أكثر من موسم واحد حتى خسر النادي الاسماعيلي دوري ابطال العرب أمام الصفاقسي التونسي بسبب خطأ تحكيمي أيضًا بإلغاء هدف صحيح لمحمد محسن ابو جريشة كاد أن يذهب باللقب إلى الاسماعيلية .

النسخة الشهيرة من الدوري العام عام 2009 والمُلقب بدوري الحكم  كمال ريشة والذي أهدى اللقب على طبق من ذهب للنادي الاهلي بإحتسابه هدف غير صحيح لمحمد أبو تريكة وقتها في لقاء طلائع الجيش والذي تسبب في تأهل الأحمر للقاء الفيصل مع النادي الاسماعيلي.

وصل الاهلي بطريقة غير شرعية لمباراة فاصلة مع الاسماعيلي في هذا العام لتحديد بطل الدوري ولم يكتفي بما حدث في لقاء طلائع الجيش بل تغاضى الحكم الاسباني في هذا اللقاء عن احتساب هدف صحيح مليون بالمئة لمحمد حمص قائد الدراويش في هذا التوقيت.

نعم ألقابنا قليلة لكننا أكثر من قدم المُتعة وأكثر من تعرض للظُلم والأخطاء الفادحة والتي تسببت في خسارة العديد من البطولات التي كنا نستحقها.

الآن ثورة جديدة في عالم كرة القدم والإختراع الأهم في كرة القدم الحديثة "تقنية الڤار" التي ستغزو ملاعبنا المصرية في القريب العاجل والتي تسببت بشكل رئيسي في تأهل الدراويش إلى نصف نهائى البطولة العربية.

الكلمات الدلالية :
اقرأ ايضاً
إقرأ أيضاً
التعليقات
FaceBook
مقالات قد تعجبك