وجه الإعلامي والنائب السابق أحمد شوبير رسالة نارية وصادمة لمسؤولي وجماهير الأندية الجماهيرية التي تصارع من أجل البقاء، مؤكداً أن نظام المسابقة سيُطبق بكل صرامة بنهاية الموسم الجاري. وفي تصريحات إذاعية حاسمة، قطع شوبير الطريق أمام الشائعات والدعاوى القضائية التي تطالب بإلغاء الهبوط، مؤكداً أن خارطة الطريق الكروية لن تتغير تحت أي ضغوط.

“مشروع الدولة” وقواعد اللعبة

وأوضح شوبير في حديثه أن القواعد التي وُضعت قبل انطلاق الموسم لا تراجع عنها، قائلاً: “لن يكون هناك إلغاء للهبوط هذا الموسم حتى لو كان الأربعة فرق الهابطة أندية جماهيرية”. وفي إشارة منه إلى الأطروحات السابقة حول حماية الأندية الشعبية، أضاف بوضوح: “معرفش مشروع الدولة لسه شغال ولا لا، لكن في كل الأحوال لن يُلغى الهبوط”، في إشارة إلى أن الكفاءة والنتائج هي المعيار الوحيد للبقاء في دوري الأضواء.

انتقاد “أخلاقي” للمسؤولين

ولم تخلُ تصريحات شوبير من انتقاد لاذع لبعض مسؤولي الأندية الذين يحاولون خلق حالة من التكاتف “السلبي” للإفلات من الهبوط، حيث قال: “من العيب أن يتمنى أحد المسؤولين هبوط نادٍ جماهيري آخر معه فقط من أجل تشكيل ضغط على المنظومة لإلغاء الهبوط”. واعتبر شوبير أن هذا النوع من التفكير يفتقر للمنافسة الشريفة ويضر بسمعة الكرة المصرية، مطالباً الأندية بالتركيز على تطوير أدائها في الملعب بدلاً من البحث عن “ثغرات إدارية” أو “تكتلات جماهيرية” للبقاء.

رسالة للدراويش والمنافسين

تأتي هذه التصريحات في وقت حرج جداً للنادي الإسماعيلي ومنافسيه في “مجموعة الهبوط”، لتمثل “دشاً بارداً” ينهي أحلام البقاء بقرار إداري. وبناءً على كلام شوبير، يصبح لزاماً على الإسماعيلي حسم بقائه “بأقدام لاعبيه” في المباريات الأربع المتبقية، بعيداً عن انتظار معجزات قانونية أو قرارات استثنائية من اتحاد الكرة أو رابطة الأندية.