فجّر الدكتور إيهاب الكومي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل الدوري المصري وتواجد الأندية الجماهيرية فيه، مؤكداً أن ملف “الدمج أو الشراكة” يسير حالياً على قدم وساق وبخطوات متسارعة. وأوضح الكومي أن هناك تحركات جادة لإعادة صياغة خارطة الأندية في الدوري الممتاز بما يضمن الحفاظ على القواعد الجماهيرية العريضة التي تمثل روح كرة القدم المصرية.
وأكد الكومي في تصريحاته أن ناديي السويس والمنصورة سيتواجدان في الدوري الممتاز خلال الموسم القادم بشكل مؤكد، وذلك من خلال آليات الدمج مع أندية أخرى أو عبر شراكات استثمارية تتيح لهما الحصول على رخص المشاركة في دوري الأضواء. وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي كحل عملي للأزمات المالية الطاحنة التي تعصف بالأندية الشعبية وتحول بينها وبين المنافسة مع أندية الشركات والبترول.
ويرى عضو اتحاد الكرة السابق أن ملف الدمج هو المخرج القانوني والواقعي الوحيد في الوقت الحالي لإعادة الأندية التاريخية إلى مكانها الطبيعي، معتبراً أن غياب هذه الأندية أضعف من القيمة التسويقية والجماهيرية للدوري المصري. وأوضح أن المشاورات الجارية تهدف إلى خلق كيانات رياضية قوية تجمع بين القوة المالية للمستثمرين وبين القاعدة الشعبية الجارفة لتلك الأندية، وهو نموذج متبع في العديد من الدوريات العالمية الناجحة.
واختتم الكومي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التحركات لا تهدف فقط لإنقاذ أسماء بعينها، بل هي محاولة لترميم “هوية الكرة المصرية” قبل فوات الأوان، خاصة بعد صدمة هبوط الإسماعيلي. ويرى أن نجاح تجربة السويس والمنصورة في العودة عبر بوابة الدمج قد يفتح الباب مستقبلاً أمام حلول مشابهة لبقية الأندية الجماهيرية التي تعاني في دوريات المظاليم، لضمان استمرار “شغف المدرجات” كمحرك أساسي للمنظومة الرياضية.
أطلق الكابتن فوزي جمال، نجم دفاع النادي الإسماعيلي السابق، تصريحات نارية حول الأسباب الحقيقية وراء انهيار قلعة الدراويش، مؤكدًا أن النادي يتعرض لظلم بَيِّن من جانب “أبنائه ورجاله” منذ أكثر من 5 سنوات. وأوضح جمال أن الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية لبعض المنتمين للنادي كانت معول الهدم الأول الذي أضعف الكيان وأوصله إلى مرحلة الهبوط، مشدداً على أن “طعنات المقربين” كانت أقسى بكثير من الأزمات الخارجية.
وفي إطار بحثه عن حلول عملية للخروج من النفق المظلم، أعلن فوزي جمال موافقته على فكرة دخول النادي في “شراكة مع نادٍ استثماري” كطوق نجاة للأزمة المالية الطاحنة. ويرى جمال أن الاستثمار الرياضي بات ضرورة حتمية في ظل المديونيات المليونية التي تلاحق النادي، بشرط أن يكون الهدف هو ضخ دماء مالية جديدة تضمن التعاقد مع لاعبين سوبر وإنهاء قضايا “الفيفا” التي أوقفت قيد الفريق.
ووضع نجم الإسماعيلي السابق “خطوطاً حمراء” لا يمكن تجاوزها في أي مشروع شراكة أو استثمار مستقبلي، حيث اشترط أن تظل الرخصة الرياضية رسمياً باسم “النادي الإسماعيلي” دون أي تغيير في الهوية أو المسمى التاريخي. واعتبر أن الحفاظ على اسم الكيان هو حماية لتاريخ طويل من الأمجاز لا يمكن التفريط فيه تحت وطأة الاحتياج المادي، لضمان استمرار رمزية النادي كأحد أقطاب الكرة المصرية.
واختتم فوزي جمال شروطه بضرورة أن تقام جميع مباريات الفريق على “ستاد الإسماعيلية”، مؤكداً أن النادي لا ينفصل عن أرضه وجمهوره، وأن أي محاولة لنقل الفريق بعيداً عن معقله التاريخي ستفشل تماماً. ويرى جمال أن عودة الإسماعيلي تتطلب تكاتفاً حقيقياً يجمع بين “التمويل الاستثماري” و”الهوية الجماهيرية”، مع إبعاد أصحاب المصالح الذين تسببوا في ضياع النادي خلال السنوات الماضية.
أعلن الكابتن محمد محسن أبو جريشة، نجم النادي الإسماعيلي السابق، تأييده الكامل وبنسبة “مليون بالمائة” لقرار إلغاء الهبوط هذا الموسم، مؤكدًا أن بقاء الدراويش في الدوري الممتاز هو ضرورة للحفاظ على قيمة المسابقة. ومع ذلك، شدد أبو جريشة على أن قرار البقاء لا يجب أن يكون مجرد “مسكن”، بل يجب أن يرافقه حل جذري وشامل للأزمات التي تسببت في انهيار الفريق منذ البداية.
وأوضح أبو جريشة في تصريحاته أن المديونيات الضخمة المتراكمة على النادي هي العقبة الأكبر التي يجب أن تُحل بالتوازي مع أي قرار بإلغاء الهبوط، محذرًا من أن البقاء دون سيولة مالية يعني استمرار المعاناة وتكرار الكارثة في الموسم المقبل. وأشار إلى ضرورة وجود خطة اقتصادية واضحة تضمن سداد الديون الدولية والمحلية لرفع العقوبات عن النادي وضمان استقراره.
وطالب نجم الدراويش السابق بضرورة تعيين مجلس إدارة جديد أو لجنة تدير النادي تمتلك “إمكانيات مادية حقيقية” وقدرة على جلب الاستثمارات، بدلاً من الاعتماد على المسكنات الإدارية. وشدد على أن المرحلة الحالية لا تحتمل التجارب، بل تحتاج إلى رجال أعمال أو هيئات قادرة على ضخ الأموال الفورية لإعادة بناء الفريق وسد الثغرات المالية التي أغرقت النادي في القضايا والديون.
واختتم أبو جريشة تصريحاته بتوجيه نداء عاجل إلى الدولة بضرورة الوقوف بجانب النادي الإسماعيلي في هذا المنعطف التاريخي، معتبرًا أن النادي يمثل أمنًا قوميًا رياضيًا لمدينة الإسماعيلية ولمصر كلها. ويرى أن التدخل الحكومي لترتيب الأوضاع المالية والإدارية هو الضمانة الوحيدة لعودة “الضلع الثالث” للكرة المصرية إلى مكانته الطبيعية، بدلاً من تركه يواجه مصيره بمفرده أمام أزمات تفوق طاقته الحالية.
أكد خالد جلال، المدير الفني للنادي الإسماعيلي، أن هبوط الدراويش يمثل خسارة كبيرة للكرة المصرية، مشددًا على أن النادي يمتلك تاريخًا وجماهيرية ضخمة لا يمكن تعويضها.
وقال جلال إن الإسماعيلي فريق كبير للغاية، وإنه لا يوجد أي طرف سيستفيد من هبوطه، مضيفًا أن خسارة الكرة المصرية ستكون كبيرة حال غياب أحد أضلاعها الأساسية عن الدوري الممتاز.
وطالب المدير الفني بضرورة مساعدة الأندية الشعبية وفي مقدمتها الإسماعيلي، مع تطبيق موسم استثنائي أخير يمنح هذه الأندية فرصة لتوفيق أوضاعها، مؤكدًا أن شكل الدوري الحالي أصبح قريبًا من “دوري كورونا” باستثناء فارق عدد محدود من المباريات.
وأضاف أن هبوط الإسماعيلي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات داخل النادي بسبب ضعف الموارد، وهو ما قد يدفع الفريق إلى مزيد من التراجع في الدرجات الأدنى، مؤكدًا أن ذلك يعني خسارة القطب الثالث للكرة المصرية.
وكشف خالد جلال عن مقترح لتعديل شكل الدوري، يتضمن زيادة عدد الأندية إلى 24 فريقًا في الموسم المقبل بنظام المجموعة الواحدة، ثم تقسيم الفرق بنفس النظام الحالي إلى مجموعة للمنافسة على اللقب وأخرى للهبوط، على أن يتم تقليص العدد تدريجيًا في الموسم التالي.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يتحدث بصفته مديرًا فنيًا للإسماعيلي فقط، بل كرجل يدرك جيدًا قيمة النادي وجماهيره الكبيرة، ويرى أن الحفاظ على الإسماعيلي يمثل مصلحة حقيقية للكرة المصرية بالكامل.
تحدث عبد الحميد بسيوني عن الأزمة التي يمر بها النادي الإسماعيلي بعد الهبوط، مؤكدًا أن الدراويش يمثلون جزءًا كبيرًا من تاريخ الكرة المصرية.
وقال بسيوني: «أنا عشت في النادي الإسماعيلي أجمل أيام حياتي، خاصة أنني توجت بلقب الدوري مع الدراويش دون تلقي أي هزيمة»، مشيرًا إلى ارتباطه الكبير بالنادي وثقته في إمكانية تغيير اللوائح من أجل عدم هبوط الفريق.
وأضاف أن الإسماعيلي لا يحتاج فقط إلى قرارات استثنائية، بل إلى حلول جذرية حقيقية تنهي الأزمات التي يعاني منها النادي على مختلف المستويات.
وأكد أن وجود مسؤولين قادرين على إدارة الملفات الصعبة داخل النادي أمر ضروري خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن إلغاء الهبوط وحده لن يكون كافيًا إذا استمرت نفس المشكلات دون علاج حقيقي.
وشدد بسيوني على رفضه لفكرة دمج الإسماعيلي مع أي نادٍ آخر، مؤكدًا أن الدراويش يمتلكون هوية خاصة وتاريخًا كبيرًا، وأن الجميع يعرف أن الإسماعيلي هو القطب الثالث للكرة المصرية ويجب الحفاظ عليه بأي طريقة ممكنة.
وجه الإعلامي أحمد شوبير انتقادات لاذعة للجنة المكلفة بإدارة النادي الإسماعيلي، مطالبًا إياهم بالتقدم باستقالتهم فورًا ودون تأخير، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية. واعتبر شوبير في تصريحاته الإذاعية أن بقاء اللجنة في مناصبها بعد هذه الكارثة التاريخية هو أمر غير مقبول، مشددًا على ضرورة تحمل المسؤولية السياسية والإدارية عن هذا الإخفاق الذي هز أركان الكرة المصرية.
وكشف شوبير عن كواليس هامة تتعلق بمصير المسابقة، مؤكدًا أن إدارة النادي الإسماعيلي كانت قد رفضت في وقت سابق مقترح “حل الدمج” الذي عُرض لإنقاذ الموقف، مفضلة الاستمرار في المسار الذي أدى في النهاية إلى هذه النتيجة الصادمة. وأوضح أن النادي أضاع فرصًا إدارية كان من شأنها تغيير خارطة الهبوط، لكن القرارات المتخبطة والتمسك بمواقف معينة أوصلت “الدراويش” إلى طريق مسدود.
وفي رسالة حاسمة موجهة للجمهور والمتابعين الذين يمنون النفس بقرارات استثنائية، أكد شوبير أن “الهبوط لن يلغى” تحت أي ظرف من الظروف. وأشار إلى أن اتحاد الكرة ورابطة الأندية ملتزمان بتطبيق اللوائح التي أُقرت منذ بداية الموسم، وأن محاولات الضغط أو الحديث عن إلغاء النتائج لا أساس لها من الصحة، ولن تغير من واقع تواجد الإسماعيلي في القسم الثاني الموسم المقبل.
واختتم شوبير تصريحاته بالإشارة إلى أن الدفاع عن حقوق النادي لا يكون بالشعارات، بل بالعمل الإداري المحترف الذي غاب عن قلعة الدراويش في الفترة الأخيرة. ويرى أن رحيل اللجنة الحالية هو الخطوة الأولى الضرورية لبدء مرحلة التطهير وإعادة بناء النادي على أسس سليمة، بعيداً عن الوعود الواهية والتحركات المتأخرة التي لم تمنع وقوع الكارثة التاريخية.
فجّر أحمد حسام “ميدو”، المدير الفني السابق للنادي الإسماعيلي، مفاجآت صادمة عبر برنامجه “أوضة اللبس”، كاشفاً عن تفاصيل مريبة كانت سبباً مباشراً في الانهيار المالي والرياضي لقلعة الدراويش. وأكد ميدو أن الأزمات التي حاصرت النادي لم تكن مجرد سوء حظ، بل كانت نتاج قرارات “مشبوهة” أهدرت ملايين الجنيهات من خزينة النادي دون وجه حق.
وكشف ميدو عن واقعة غريبة في ملف التعاقدات، مشيراً إلى أن الإسماعيلي تعاقد مع مجموعة من اللاعبين المصريين من نادٍ واحد بـ “مبالغ طائلة”، رغم أن المسؤولين الذين أتموا الصفقات كانوا يعلمون يقيناً أن هؤلاء اللاعبين سيغادرون أنديتهم “مجاناً” (ببلاش). وأضاف أن النادي لم يكتفِ بشرائهم بل منحهم عقوداً ضخمة لا تتناسب مع قيمتهم الفنية، مشدداً على أن انتقاده ليس للاعبين أنفسهم بل للمسؤولين الذين أتموا تلك العقود “المبالغ فيها”.
وفي مفاجأة قانونية من العيار الثقيل، تحدث ميدو عن واقعة فساد إداري وصفها بأنها “خيال لا يصدق”، حيث أكد اطلاعه على أوراق رسمية تخص قضية لاعب محترف ضد النادي. وأوضح ميدو أن الصدمة كانت في اكتشافه أن المحامي الذي تولى رفع القضية لصالح اللاعب للحصول على تعويض مالي ضخم من الإسماعيلي، هو نفسه المحامي الذي كان يمثل النادي الإسماعيلي في ذلك الوقت، في واقعة تعكس تضارباً صارخاً في المصالح و”خيانة” للأمانة المهنية.
واختتم ميدو تصريحاته بالتأكيد على أن هذه الوقائع ليست مجرد استنتاجات، بل هي حقائق موثقة بالأوراق، وهي التي أدت في النهاية إلى “تفتيت” النادي مالياً وإغراقه في القضايا الدولية والديون المتراكمة. ويرى ميدو أن محاسبة المتسببين في هذه الوقائع هي الخطوة الأولى والوحيدة التي قد تضمن للإسماعيلي العودة من جديد بعد “زلزال” الهبوط، لضمان عدم تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً.
أعرب معتصم سالم، نجم دفاع النادي الإسماعيلي السابق، عن حزنه الشديد وألمه العميق لما وصل إليه حال قلعة الدراويش، مؤكداً أن الكلمات تعجز عن وصف مشاعره في هذه اللحظات القاسية التي يمر بها النادي وجماهيره الوفية.
وصرح سالم بأن المشهد الحالي الذي يشهده النادي ليس مفاجأة بالنسبة له، بل هو “نتيجة طبيعية” لما آلت إليه الأوضاع والتخبطات خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن الانهيار كان تدريجياً وواضحاً لكل متابع عن قرب لمنظومة النادي.
وشدد المدافع الدولي السابق على أن الإسماعيلي الحقيقي غائب منذ أكثر من ثلاث مواسم، معتبراً أن الفريق الذي كان يظهر في الملعب “ليس هو النادي الإسماعيلي” الذي يعرفه الجميع بهويته وشخصيته الفنية المعهودة، مما جعل السقوط أمراً متوقعاً.
واختتم معتصم سالم حديثه بالتضرع إلى الله أن تكون عودة الدراويش إلى مكانهم الطبيعي وسط الكبار سريعة، متمنياً أن يعود النادي قريباً إلى جماهيره ومحبيه برؤية جديدة تصحح مسار الضلع الثالث للكرة المصرية وتستعيد أمجاده الغائبة.
نشر كريم عرفات، لاعب النادي الإسماعيلي السابق، رسالة مؤثرة عبر حسابه الشخصي، عبّر فيها عن حزنه العميق وأسفه للوضع الحالي الذي يمر به نادي “الدراويش”، معتبراً أن ما يحدث هو نتاج تراكمات طويلة من المشاكل والأزمات الإدارية والقانونية.
وأوضح عرفات أن النادي الإسماعيلي يدفع حالياً “ثمن مشاكل وقضايا ووقف قيد وتراكمات من سنين”، مؤكداً أن هذا التدهور لا يمكن أن يرضي أي شخص يحب كرة القدم الحقيقية، خاصة وأن الأزمات لم تكن وليدة اللحظة بل كانت نتاج سنوات من سوء الإدارة.
واعتبر اللاعب السابق أن ما يحدث هو “إهمال للضلع الثالث للكرة المصرية” بهذا الشكل الصادم، في إشارة إلى مكانة الإسماعيلي التاريخية كقطب أصيل بجانب الأهلي والزمالك، محذراً من أن تهميش قيمة هذا الكيان العريق يضر بهيبة ومستقبل المسابقات المحلية.
واختتم كريم عرفات رسالته بالتأكيد على قناعته الثابتة بأن “دائماً الكرة ستظل للجمهور وللأندية الجماهيرية”، لكنه أبدى أسفه الشديد لأن الواقع الحالي بات يفرض تحديات قاسية تهدد بقاء هذه الأندية، مما يستوجب وقفة جادة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.