كشف الإعلامي أمير هشام عبر قناة مودرن عن وجود اتجاه قوي داخل الكرة المصرية لإلغاء الهبوط في بعض الحالات المرتبطة بالأندية الجماهيرية الكبرى.
وأكد أمير هشام أن هناك معلومة وصفها بالمؤكدة، تشير إلى إمكانية إلغاء الهبوط حال تأكد هبوط الاتحاد السكندري إلى جانب الإسماعيلي بنهاية الموسم الجاري.
وأشار إلى أن هناك سيناريو آخر مطروحًا أيضًا، يتمثل في احتمالية إلغاء الهبوط حال هبوط غزل المحلة، لكنه أوضح أن هذه الفرضية تظل بنسبة أقل مقارنة بحالة هبوط الاتحاد السكندري مع الإسماعيلي.
وأضاف الإعلامي أن النقاشات الحالية تأتي بسبب القيمة الجماهيرية والتاريخية الكبيرة التي تمثلها هذه الأندية داخل الكرة المصرية، وما قد يسببه غيابها من تأثير على شكل وقوة المسابقة.
وتترقب جماهير الأندية الشعبية القرارات النهائية المتعلقة بمصير الهبوط خلال الفترة المقبلة، في ظل الجدل الكبير الدائر حول شكل الدوري بالمواسم القادمة.
استقر الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي على التشكيل المتوقع الذي سيخوض به مواجهة زد اليوم ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.
ومن المنتظر أن يبدأ الدراويش اللقاء بتشكيل يضم عبد الله جمال في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع كل من عبد الكريم مصطفى ومحمد عمار وأحمد أيمن ومحمد نصر.
وفي خط الوسط يعتمد الجهاز الفني على محمد حسن ومحمد عبد السميع وإريك تراوري، إلى جانب محمد خطاري من أجل زيادة الفاعلية الهجومية وصناعة الفرص.
ويقود خط هجوم الإسماعيلي الثنائي نادر فرج وأنور صقر، في ظل سعي الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية خلال المواجهة أمام زد.
ويدخل الإسماعيلي اللقاء بحثًا عن تحقيق فوز معنوي بعد تأكد هبوط الفريق رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية، من أجل مصالحة الجماهير وإنهاء المرحلة الحالية بصورة أفضل.
أكد أيمن رجب، لاعب الإسماعيلي السابق، أن النادي تُرك يواجه أزماته بمفرده خلال السنوات الأخيرة، رغم الوعود الكثيرة التي حصل عليها بالدعم والمساندة.
وقال رجب إن الأزمات المالية وإيقاف القيد وضعا الإسماعيلي في موقف صعب للغاية، مشيرًا إلى أن النادي أصبح مهددًا بتكرار مصير أندية جماهيرية اختفت لسنوات طويلة عن الدوري الممتاز.
وأضاف أن الأزمة الأساسية داخل الإسماعيلي كانت مالية وكان من الممكن التعامل معها وحلها، لكن المشكلة الحقيقية تمثلت في غياب الإدارة القادرة على إيجاد حلول حقيقية تنقذ النادي من التراجع المستمر.
وأوضح نجم الدراويش السابق أن الأندية الشعبية مثل الإسماعيلي والاتحاد السكندري والمصري تحتاج إلى مسؤولين يعشقون هذه الكيانات ويعملون لمصلحتها، وليس مجرد أسماء تتواجد على مقاعد الإدارة دون تأثير حقيقي.
وشدد أيمن رجب على أن جمهور الإسماعيلي أصبح الطرف الوحيد الذي يدافع عن النادي ويحاول الحفاظ عليه، في الوقت الذي اكتفى فيه الكثير من المسؤولين بالمشاهدة دون تقديم إنقاذ فعلي للدراويش.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي مواجهة جديدة أمام زد، مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على ستاد الإسماعيلية، في لقاء يسعى خلاله الدراويش لتحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا غفيرًا من جانب جماهير الإسماعيلي، التي تواصل دعم الفريق رغم الظروف الصعبة التي يمر بها النادي خلال الموسم الحالي.
ويأمل اللاعبون في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، من أجل مصالحة الجماهير بعد الفترة الأخيرة الصعبة التي عاشها الفريق.
فجّر الدكتور إيهاب الكومي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل الدوري المصري وتواجد الأندية الجماهيرية فيه، مؤكداً أن ملف “الدمج أو الشراكة” يسير حالياً على قدم وساق وبخطوات متسارعة. وأوضح الكومي أن هناك تحركات جادة لإعادة صياغة خارطة الأندية في الدوري الممتاز بما يضمن الحفاظ على القواعد الجماهيرية العريضة التي تمثل روح كرة القدم المصرية.
وأكد الكومي في تصريحاته أن ناديي السويس والمنصورة سيتواجدان في الدوري الممتاز خلال الموسم القادم بشكل مؤكد، وذلك من خلال آليات الدمج مع أندية أخرى أو عبر شراكات استثمارية تتيح لهما الحصول على رخص المشاركة في دوري الأضواء. وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي كحل عملي للأزمات المالية الطاحنة التي تعصف بالأندية الشعبية وتحول بينها وبين المنافسة مع أندية الشركات والبترول.
ويرى عضو اتحاد الكرة السابق أن ملف الدمج هو المخرج القانوني والواقعي الوحيد في الوقت الحالي لإعادة الأندية التاريخية إلى مكانها الطبيعي، معتبراً أن غياب هذه الأندية أضعف من القيمة التسويقية والجماهيرية للدوري المصري. وأوضح أن المشاورات الجارية تهدف إلى خلق كيانات رياضية قوية تجمع بين القوة المالية للمستثمرين وبين القاعدة الشعبية الجارفة لتلك الأندية، وهو نموذج متبع في العديد من الدوريات العالمية الناجحة.
واختتم الكومي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التحركات لا تهدف فقط لإنقاذ أسماء بعينها، بل هي محاولة لترميم “هوية الكرة المصرية” قبل فوات الأوان، خاصة بعد صدمة هبوط الإسماعيلي. ويرى أن نجاح تجربة السويس والمنصورة في العودة عبر بوابة الدمج قد يفتح الباب مستقبلاً أمام حلول مشابهة لبقية الأندية الجماهيرية التي تعاني في دوريات المظاليم، لضمان استمرار “شغف المدرجات” كمحرك أساسي للمنظومة الرياضية.
أطلق الكابتن فوزي جمال، نجم دفاع النادي الإسماعيلي السابق، تصريحات نارية حول الأسباب الحقيقية وراء انهيار قلعة الدراويش، مؤكدًا أن النادي يتعرض لظلم بَيِّن من جانب “أبنائه ورجاله” منذ أكثر من 5 سنوات. وأوضح جمال أن الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية لبعض المنتمين للنادي كانت معول الهدم الأول الذي أضعف الكيان وأوصله إلى مرحلة الهبوط، مشدداً على أن “طعنات المقربين” كانت أقسى بكثير من الأزمات الخارجية.
وفي إطار بحثه عن حلول عملية للخروج من النفق المظلم، أعلن فوزي جمال موافقته على فكرة دخول النادي في “شراكة مع نادٍ استثماري” كطوق نجاة للأزمة المالية الطاحنة. ويرى جمال أن الاستثمار الرياضي بات ضرورة حتمية في ظل المديونيات المليونية التي تلاحق النادي، بشرط أن يكون الهدف هو ضخ دماء مالية جديدة تضمن التعاقد مع لاعبين سوبر وإنهاء قضايا “الفيفا” التي أوقفت قيد الفريق.
ووضع نجم الإسماعيلي السابق “خطوطاً حمراء” لا يمكن تجاوزها في أي مشروع شراكة أو استثمار مستقبلي، حيث اشترط أن تظل الرخصة الرياضية رسمياً باسم “النادي الإسماعيلي” دون أي تغيير في الهوية أو المسمى التاريخي. واعتبر أن الحفاظ على اسم الكيان هو حماية لتاريخ طويل من الأمجاز لا يمكن التفريط فيه تحت وطأة الاحتياج المادي، لضمان استمرار رمزية النادي كأحد أقطاب الكرة المصرية.
واختتم فوزي جمال شروطه بضرورة أن تقام جميع مباريات الفريق على “ستاد الإسماعيلية”، مؤكداً أن النادي لا ينفصل عن أرضه وجمهوره، وأن أي محاولة لنقل الفريق بعيداً عن معقله التاريخي ستفشل تماماً. ويرى جمال أن عودة الإسماعيلي تتطلب تكاتفاً حقيقياً يجمع بين “التمويل الاستثماري” و”الهوية الجماهيرية”، مع إبعاد أصحاب المصالح الذين تسببوا في ضياع النادي خلال السنوات الماضية.
أعلن الكابتن محمد محسن أبو جريشة، نجم النادي الإسماعيلي السابق، تأييده الكامل وبنسبة “مليون بالمائة” لقرار إلغاء الهبوط هذا الموسم، مؤكدًا أن بقاء الدراويش في الدوري الممتاز هو ضرورة للحفاظ على قيمة المسابقة. ومع ذلك، شدد أبو جريشة على أن قرار البقاء لا يجب أن يكون مجرد “مسكن”، بل يجب أن يرافقه حل جذري وشامل للأزمات التي تسببت في انهيار الفريق منذ البداية.
وأوضح أبو جريشة في تصريحاته أن المديونيات الضخمة المتراكمة على النادي هي العقبة الأكبر التي يجب أن تُحل بالتوازي مع أي قرار بإلغاء الهبوط، محذرًا من أن البقاء دون سيولة مالية يعني استمرار المعاناة وتكرار الكارثة في الموسم المقبل. وأشار إلى ضرورة وجود خطة اقتصادية واضحة تضمن سداد الديون الدولية والمحلية لرفع العقوبات عن النادي وضمان استقراره.
وطالب نجم الدراويش السابق بضرورة تعيين مجلس إدارة جديد أو لجنة تدير النادي تمتلك “إمكانيات مادية حقيقية” وقدرة على جلب الاستثمارات، بدلاً من الاعتماد على المسكنات الإدارية. وشدد على أن المرحلة الحالية لا تحتمل التجارب، بل تحتاج إلى رجال أعمال أو هيئات قادرة على ضخ الأموال الفورية لإعادة بناء الفريق وسد الثغرات المالية التي أغرقت النادي في القضايا والديون.
واختتم أبو جريشة تصريحاته بتوجيه نداء عاجل إلى الدولة بضرورة الوقوف بجانب النادي الإسماعيلي في هذا المنعطف التاريخي، معتبرًا أن النادي يمثل أمنًا قوميًا رياضيًا لمدينة الإسماعيلية ولمصر كلها. ويرى أن التدخل الحكومي لترتيب الأوضاع المالية والإدارية هو الضمانة الوحيدة لعودة “الضلع الثالث” للكرة المصرية إلى مكانته الطبيعية، بدلاً من تركه يواجه مصيره بمفرده أمام أزمات تفوق طاقته الحالية.