أنور يوقع على اولى اهدافه .. الاسماعيلي يهزم شبابه برباعية
أنور يوقع على اولى اهدافه .. الاسماعيلي يهزم شبابه برباعية
نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الاسماعيلي في تحقيق الفوز على فريق الشباب مواليد ٢٠٠١ بالنادي بأربعة أهداف دون مقابل في اللقاء الذي جمع الفريقين عصر اليوم الأحد على ستاد الاسماعيلية.
وبدأ الفريق الاول بتشكيل مكون من: أحمد عادل عبد المنعم، حمدي النقاز و محمد هاشم و محمد نصر و عصام صبحي
ومحمد حسن و صالح جمعه و محمود الشبراوي و محمد الشامي و مصطفي فارس و فراس شواط.
في حين بدأ فريق الشباب اللقاء بتشكيل مكون من: محمد طارق ومحسن الحجف و أشرف خضر و محمد طاهر و أحمد أشرف الاوزعه و عبد الله السعيد و محمود الجزار و محمد البحيري و نادر فرج و أحمد عبد السميع ومحمد زيدان.
و تقدم للفريق الأول خلال أحداث الشوط الأول بالاهداف كلاً من محمد الشامي و صالح جمعة و فراس شواط لينتهي الشوط بثلاثية نظيفة.
وخلال أحداث الشوط الثاني شارك مع الفريق الأول كلاً من عبدالله محمد وخليفة وكريم عرفات و ميعا وياو انور والنبريص وعماد حمدى ومروان حمدى وكوليبالي.
بينما شارك مع فريق الشباب كلاً من عبد الله حسنى واحمد عبد الوهاب وعلاء ياسر ومحمد اكرم ومحمد وجدى ومحمد ذكريا ورامى حاتم وعبدالله جمال.
و أضاف ياو أنور رابع أهداف الدراويش مع بداية الشوط الثاني، ليوقع على اولى اهدافه مع الفريق في المباريات الودية.
وتعد هذه المباراة هى الرابعة والأخيرة للفريق الأول الذى يستعد لملاقاة فاركو السكندري يوم 23 نوفمبر الجاري فى الأسبوع الرابع من عمر الدوري العام، بينما يستضيف شباب الدراويش فريق الزمالك يوم 20 من نفس الشهر الحالي ضمن منافسات دوري الجمهورية.
ويقود فريق شباب الدراويش أحمد فكري الصغير مديرا فنيا وسيد الحداد مدربا عاما وسعفان الصغير مدربا لحراس المرمي ومحمد صالح إداريا وحبيب لبيب أخصائيا للعلاج الطبيعي.
في مباراة سيسجلها تاريخ الدوري المصري كواحدة من أكثر المواجهات دراماتيكية، نجح النادي الإسماعيلي في فرض التعادل السلبي (0-0) على مضيفه البنك الأهلي فوق أرضية ستاد القاهرة الدولي. ورغم أن النتيجة رقمياً هي تعادل، إلا أنها حملت طعم “الانتصار الإعجازي” للدراويش الذين خاضوا الدقائق الأخيرة من اللقاء بـ 9 لاعبين فقط وفي ظل ظروف فنية وقهرية غير مسبوقة.
سيناريو سينمائي.. طرد الحارس وإصابة البديل
بدأت فصول المأساة الكروية للإسماعيلي بتعرض الحارس الأساسي الشاب عبد الله جمال للطرد، مما أجبر الجهاز الفني على إجراء تبديلات اضطرارية. ومع وصول المباراة للدقائق الحرجة ونفاذ جميع التبديلات المتاحة للكابتن خالد جلال، تعرض المهاجم البديل مروان حمدي لإصابة قوية منعتة من استكمال اللقاء، ليجد الإسماعيلي نفسه مجبراً على استكمال المباراة بـ 9 لاعبين فقط وسط حصار هجومي عنيف من لاعبي البنك الأهلي.
استبسال دفاعي و”روح القميص الأصفر”
شهدت الدقائق الأخيرة استبسالاً “انتحارياً” من لاعبي الإسماعيلي الذين تراجعوا بالكامل لمنطقة الجزاء للذود عن مرماهم. ومع خروج الحارس، اضطر أحد اللاعبين لارتداء قفاز الإجادة والوقوف كحارس مرمى اضطراري، ونجح “جدار الصد” الدفاعي بقيادة محمد نصر وأحمد أيمن في إفساد كافة محاولات البنك الأهلي لخطف هدف القاتل. أظهر لاعبو الإسماعيلي روحاً قتالية ألهبت حماس الجماهير القليلة الحاضرة، وأثبتوا أن “شخصية الدراويش” تظهر بوضوح في اللحظات التي تبدو فيها المهمة مستحيلة.
نقطة “بوزن الذهب” في صراع البقاء
بهذا التعادل، رفع الإسماعيلي رصيده في جدول ترتيب مجموعة الهبوط، لكن القيمة الحقيقية لهذه النقطة تكمن في الجانب المعنوي؛ فقد أثبت الفريق أنه عصي على الانكسار حتى في أسوأ الظروف. وتعتبر هذه النتيجة “لطمة” لطموحات البنك الأهلي الذي فشل في استغلال النقص العددي الصارخ للضيوف، بينما خرج الإسماعيلي مرفوع الرأس بفضل صمود لاعبيه الذين استحقوا لقب “المقاتلين” في ليلة ستظل عالقة في أذهان عشاق الكرة المصرية.
الإسماعيلي يكتفي بنقطة “سلبية” أمام المحلة ويُعقد حسابات البقاء
رغم الروح القتالية التي ظهرت في الملعب، سادت حالة من الإحباط بين قطاع كبير من جماهير ومتابعي النادي الإسماعيلي بعد التعادل السلبي أمام غزل المحلة. فبعيداً عن نغمة “الخروج بنقطة من ملعب صعب”، تشير لغة الأرقام إلى أن هذا التعادل غير مفيد عملياً للدراويش في صراع الهبوط؛ حيث أن الاكتفاء بنقطة واحدة في ظل فوز المنافسين المباشرين يعني ضياع فرصة ذهبية لقفزة حقيقية نحو الأمان، مما يجعل موقف الفريق يزداد تعقيداً مع تناقص عدد المباريات المتبقية.
نزيف النقاط المستمر
يرى الكثير من الخبراء أن الإسماعيلي دخل المباراة بعقلية “تجنب الهزيمة” أكثر من “البحث عن الفوز”، وهو ما جعل الفريق يظهر بلا أنياب هجومية حقيقية طوال الـ 90 دقيقة. هذا الحذر المبالغ فيه أدى إلى ضياع نقطتين كانتا كفيلتين بنقل الفريق لمنطقة أكثر راحة، خاصة وأن التعادلات في مرحلة “مجموعة الهبوط” بمثابة خسارة مقنعة للفريقين، حيث تخدم الفرق التي تسبقهما في الترتيب وتجعل مهمة اللحاق بهم “شبه مستحيلة”.
العقم الهجومي يقتل الطموح
أثبتت المباراة أن الغيابات في الخط الأمامي (النبريص، صقر، ومروان حمدي) لم تكن مجرد نقص عددي، بل كانت شللاً كاملاً في الفاعلية الهجومية. فالوصول لمرمى المحلة كان نادراً، والاعتماد على الدفاع المستميت طوال اللقاء لا يمكن أن يبني عليه فريق يبحث عن “البقاء”، لأن أي هفوة دفاعية كانت كفيلة بإنهاء آمال الفريق تماماً. النقطة هنا لا تغني ولا تسمن من جوع في جدول يشتعل، والرهان على التعادلات هو رهان “انتحاري” في توقيت يحتاج فيه الفريق لانتفاضة انتصارات متتالية.
الخطر يقترب
مع انتهاء المباراة بنقطة وحيدة، يظل الإسماعيلي في “عنق الزجاجة”، وتصبح المباريات القادمة لا تحتمل أي نتيجة غير الفوز. الإدارة والجهاز الفني مطالبون الآن بمراجعة الحسابات، فالنقطة أمام المحلة -رغم صعوبة الملعب- لم تضف جديداً يذكر في صراع البقاء، بل جعلت الضغوط تتضاعف على اللاعبين في المواجهات المقبلة التي ستكون “انتحارية” ولا بديل فيها عن النقاط الثلاث إذا أراد الدراويش تجنب الكارثة.