فاز فريق الإسماعيلي مواليد ٢٠٠٧ على فريق الجونة بهدف نظيف فى المباراة التى جمعت الفريقين عصر اليوم على ملعب الاخير ، ضمن منافسات مسابقة دورى الجمهورية ..
هدف شباب الدراويش سجله حسام نصر قبل نهاية الشوط الأول ليرتفع رصيد الفريق إلى ٢٣ نقطة محتلا بها المركز الرابع بجدول الترتيب.
بدأ الإسماعيلي اللقاء بتشكيل مكون من ..
عبد الله عزيز .. حارس مرمى
خط الدفاع ..عمار عبد السلام و احمد البلاح و احمد عبد الحميد و أدهم العراقي
خط الوسط .. زياد عبد المنعم وعمر أشرف خضر (عبد الرحمن عبد الفتاح ) ومحمد سمير أحمد ومحمد سمير محمد (أحمد صابر حسن ).
خط الهجوم : رائد عزايم وحسام نصر (أحمد حسن )
وأحرز عمر اشرف خضر هدف صحيح لم يتم احتسابه من قبل حكم المباراة فى الدقيقة الاول من المباراة ، كذلك نال محمد حسيب المدير الفني البطاقة الحمراء.
حضر اللقاء أحمد عبده مدير إداري قطاع الناشئين.
يقود فريق الإسماعيلي محمد حسيب مدير فنى ونور مكى مدرب عام وإيهاب كمال مدرب حراس مرمى و محمد ابراهيم مدير إداري الفريق وباسم فتحى أخصائي علاج طبيعي.
مواليد 2011 بالإسماعيلي يحصدون المركز الرابع في بطولة الجمهورية
أنهى فريق النادي الإسماعيلي لكرة القدم مواليد 2011 مشواره في بطولة الجمهورية بنجاح لافت، محتلاً المركز الرابع في جدول الترتيب النهائي للمسابقة. ويعد هذا الإنجاز هو الأبرز لفرق قطاع الناشئين بالنادي هذا الموسم، حيث تفوق “صغار الدراويش” على أنفسهم وحققوا أفضل ترتيب بين كافة الأعمار السنية للقطاع، مما يعيد الأمل في ظهور جيل جديد يحمل جينات مدرسة الفن والهندسة.
وجاء هذا المركز المتقدم بعد سلسلة من العروض القوية التي قدمها الفريق طوال الموسم، مؤكدين امتلاك النادي لمواهب واعدة قادرة على تمثيل الفريق الأول في المستقبل القريب. ويرى الخبراء داخل القطاع أن وصول فريق 2011 للمربع الذهبي في بطولة الجمهورية -وسط منافسة شرسة مع أندية كبرى- هو شهادة ثقة في الأطقم الفنية والإدارية المشرفة على هذا الجيل، الذي بات يُنظر إليه كـ “النواة الحقيقية” لإعادة هيبة الإسماعيلي.
ووسط الأزمات التي تحيط بالفريق الأول، يمثل هذا الترتيب (الرابع جمهورياً) بارقة أمل للجماهير ومجلس الإدارة، لاسيما وأن القطاع هو الملاذ الوحيد للنادي لتجاوز أزمات إيقاف القيد والمديونيات التي تحدث عنها اللواء علي غيط. وتستعد إدارة القطاع لتكريم هؤلاء الأبطال بعد تفوقهم الفني والبدني، مع وضع خطة للحفاظ على هذا القوام وتطويره ليكون الداعم الأول للنادي في السنوات القادمة، بعيداً عن صفقات “العلقم والمرار” التي فرضتها الظروف الحالية.