الإسماعيلي في مواجهة حاسمة أمام طلائع الجيش بكأس عاصمة مصر اليوم
الإسماعيلي في مواجهة حاسمة أمام طلائع الجيش بكأس عاصمة مصر اليوم
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي لمواجهة مرتقبة أمام طلائع الجيش مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات إياب دور الثمانية من بطولة كأس عاصمة مصر، وذلك على ملعب جهاز الرياضة العسكري في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة.
وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين، التي أقيمت الأسبوع الماضي على استاد الإسماعيلية، قد انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، مما يجعل مواجهة اليوم حاسمة لتحديد الفريق المتأهل إلى الدور نصف النهائي من البطولة.
شهدت مباراة الذهاب عددًا من الإنذارات، أبرزها بطاقة صفراء للاعب طلائع الجيش حاتم محمد سكر في الدقيقة 49، وزميله رجب عمران في الدقيقة 62، بينما تلقى مدافع الإسماعيلي محمد عمار بطاقة صفراء في الدقيقة 80، في لقاء اتسم بالندية والالتحامات القوية.
وتنقل قناة أون تايم سبورتس المباراة على الهواء مباشرة، مع استوديو تحليلي يبدأ قبل انطلاق اللقاء بساعة، ويتضمن تغطية فنية وتكتيكية للحدث.
وتعد بطولة كأس عاصمة مصر إحدى البطولات المستحدثة هذا الموسم، ويبلغ إجمالي جوائزها 25 مليون جنيه، حيث يحصل الفريق الفائز باللقب على 10 ملايين جنيه، بينما ينال صاحب المركز الثاني 4 ملايين، والثالث 2 مليون، فيما يحصل الرابع على مليون ونصف جنيه.
يسعى الإسماعيلي إلى تعويض نتائجه السلبية في الدوري الممتاز من خلال التقدم في هذه البطولة، والتي تمثل له فرصة لاستعادة هيبة الفريق وتحقيق إنجاز معنوي يعيد الثقة للجماهير ومجلس الإدارة.
“السويس والمنصورة في الممتاز”.. إيهاب الكومي يكشف كواليس “خطة الدمج” لإنقاذ الأندية الشعبية
فجّر الدكتور إيهاب الكومي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل الدوري المصري وتواجد الأندية الجماهيرية فيه، مؤكداً أن ملف “الدمج أو الشراكة” يسير حالياً على قدم وساق وبخطوات متسارعة. وأوضح الكومي أن هناك تحركات جادة لإعادة صياغة خارطة الأندية في الدوري الممتاز بما يضمن الحفاظ على القواعد الجماهيرية العريضة التي تمثل روح كرة القدم المصرية.
وأكد الكومي في تصريحاته أن ناديي السويس والمنصورة سيتواجدان في الدوري الممتاز خلال الموسم القادم بشكل مؤكد، وذلك من خلال آليات الدمج مع أندية أخرى أو عبر شراكات استثمارية تتيح لهما الحصول على رخص المشاركة في دوري الأضواء. وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي كحل عملي للأزمات المالية الطاحنة التي تعصف بالأندية الشعبية وتحول بينها وبين المنافسة مع أندية الشركات والبترول.
ويرى عضو اتحاد الكرة السابق أن ملف الدمج هو المخرج القانوني والواقعي الوحيد في الوقت الحالي لإعادة الأندية التاريخية إلى مكانها الطبيعي، معتبراً أن غياب هذه الأندية أضعف من القيمة التسويقية والجماهيرية للدوري المصري. وأوضح أن المشاورات الجارية تهدف إلى خلق كيانات رياضية قوية تجمع بين القوة المالية للمستثمرين وبين القاعدة الشعبية الجارفة لتلك الأندية، وهو نموذج متبع في العديد من الدوريات العالمية الناجحة.
واختتم الكومي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التحركات لا تهدف فقط لإنقاذ أسماء بعينها، بل هي محاولة لترميم “هوية الكرة المصرية” قبل فوات الأوان، خاصة بعد صدمة هبوط الإسماعيلي. ويرى أن نجاح تجربة السويس والمنصورة في العودة عبر بوابة الدمج قد يفتح الباب مستقبلاً أمام حلول مشابهة لبقية الأندية الجماهيرية التي تعاني في دوريات المظاليم، لضمان استمرار “شغف المدرجات” كمحرك أساسي للمنظومة الرياضية.
“خيانة الأبناء وشراكة الإنقاذ”.. فوزي جمال يضع خارطة الطريق لعودة الدراويش بشروط قاسية
أطلق الكابتن فوزي جمال، نجم دفاع النادي الإسماعيلي السابق، تصريحات نارية حول الأسباب الحقيقية وراء انهيار قلعة الدراويش، مؤكدًا أن النادي يتعرض لظلم بَيِّن من جانب “أبنائه ورجاله” منذ أكثر من 5 سنوات. وأوضح جمال أن الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية لبعض المنتمين للنادي كانت معول الهدم الأول الذي أضعف الكيان وأوصله إلى مرحلة الهبوط، مشدداً على أن “طعنات المقربين” كانت أقسى بكثير من الأزمات الخارجية.
وفي إطار بحثه عن حلول عملية للخروج من النفق المظلم، أعلن فوزي جمال موافقته على فكرة دخول النادي في “شراكة مع نادٍ استثماري” كطوق نجاة للأزمة المالية الطاحنة. ويرى جمال أن الاستثمار الرياضي بات ضرورة حتمية في ظل المديونيات المليونية التي تلاحق النادي، بشرط أن يكون الهدف هو ضخ دماء مالية جديدة تضمن التعاقد مع لاعبين سوبر وإنهاء قضايا “الفيفا” التي أوقفت قيد الفريق.
ووضع نجم الإسماعيلي السابق “خطوطاً حمراء” لا يمكن تجاوزها في أي مشروع شراكة أو استثمار مستقبلي، حيث اشترط أن تظل الرخصة الرياضية رسمياً باسم “النادي الإسماعيلي” دون أي تغيير في الهوية أو المسمى التاريخي. واعتبر أن الحفاظ على اسم الكيان هو حماية لتاريخ طويل من الأمجاز لا يمكن التفريط فيه تحت وطأة الاحتياج المادي، لضمان استمرار رمزية النادي كأحد أقطاب الكرة المصرية.
واختتم فوزي جمال شروطه بضرورة أن تقام جميع مباريات الفريق على “ستاد الإسماعيلية”، مؤكداً أن النادي لا ينفصل عن أرضه وجمهوره، وأن أي محاولة لنقل الفريق بعيداً عن معقله التاريخي ستفشل تماماً. ويرى جمال أن عودة الإسماعيلي تتطلب تكاتفاً حقيقياً يجمع بين “التمويل الاستثماري” و”الهوية الجماهيرية”، مع إبعاد أصحاب المصالح الذين تسببوا في ضياع النادي خلال السنوات الماضية.