تنفس الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي بقيادة الكابتن خالد جلال الصعداء، بعد التأكد من جاهزية المهاجم الشاب نادر فرج للمشاركة في مباراة الفريق المقبلة أمام وادي دجلة، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء 12 مايو على ستاد الإسماعيلية. وتأتي عودة فرج في توقيت مثالي لترميم الخط الأمامي الذي عانى بشدة خلال الجولة الماضية.

وكان نادر فرج قد غاب عن ملحمة ستاد القاهرة الأخيرة أمام البنك الأهلي بسبب الإيقاف، وهو الغياب الذي أثر وضوحاً على الفاعلية الهجومية للدراويش، خاصة بعد إصابة مروان حمدي أثناء اللقاء. ومع عودة فرج، يستعيد الإسماعيلي لاعباً يمتاز بالسرعة والتحركات الذكية خلف المدافعين، وهي الحلول التي يراهن عليها خالد جلال لفك شفرات دفاع وادي دجلة.

من المتوقع أن يشارك نادر فرج بصفة أساسية ليقود الهجوم بجانب إيريك تراوري وعلي الملواني، في محاولة لاستغلال عامل الأرض والجمهور لتحقيق فوز غاب عن الفريق في الجولتين الماضيتين. ويرى المحللون أن عودة فرج ستخفف الضغط عن البدلاء وتمنح الفريق “متنفسًا” هجوميًا كان مفقودًا تمامًا في ليلة الصمود بـ 9 لاعبين.

تضع جماهير الإسماعيلي آمالاً كبيرة على نادر فرج، الذي سبق وحصل على جائزة رجل المباراة أمام غزل المحلة، ليكون هو “عريس” لقاء الثلاثاء. فوز الإسماعيلي على دجلة يعني القفز لمركز آمن والابتعاد عن قاع الجدول، وهو ما يتطلب استغلال كل فرصة تتاح أمام المرمى، وهي المهمة التي سيلقى عبؤها الأكبر على عاتق نادر فرج ورفاقه.