الإسماعيلي يستعيد عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال قبل صدام “زعيم الفلاحين”
الإسماعيلي يستعيد عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال قبل صدام “زعيم الفلاحين”
تنفس الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي، بقيادة الكابتن خالد جلال، الصعداء بعد تأكد عودة الثنائي عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال لصفوف الفريق في المواجهة المرتقبة أمام غزل المحلة. وتأتي عودة اللاعبين بعد انتهاء فترة الإيقاف التي غيبتهما عن موقعة بتروجيت الأخيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات دفاعية وهجومية إضافية في وقت يحتاج فيه الفريق لكل عناصره الأساسية لحسم صراع البقاء.
ويمثل عبد الكريم مصطفى ركيزة أساسية في الخط الخلفي للدراويش، حيث افتقد الفريق لخدماته وخبراته في التمركز الدفاعي خلال المباراة الماضية، بينما تعد عودة إبراهيم عبد العال إضافة قوية للجانب الهجومي والربط بين الخطوط. هذه العودة تمنح خالد جلال مرونة تكتيكية أكبر في وضع التشكيل الأساسي لمواجهة “زعيم الفلاحين”، خاصة مع استمرار غياب عدد من العناصر الأخرى بسبب الإصابات التي ضربت الفريق مؤخراً.
وتعول جماهير الإسماعيلي على عودة اللاعبين لزيادة الصلابة الدفاعية أمام هجوم المحلة القوي، خاصة وأن المباراة لا تقبل القسمة على اثنين في ظل سعي الفريقين لتأمين موقعهما في الدوري الممتاز. ومن المتوقع أن يدفع جلال بالثنائي بشكل أساسي منذ بداية اللقاء، للاستفادة من حالتهما البدنية والذهنية الجيدة بعد فترة الراحة الإجبارية، ولتعزيز الروح القتالية التي ظهر بها الفريق في الدقائق الأخيرة من المباراة الماضية.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.