الاسماعيلي يبحث عن الفوز رقم 120 أمام أندية الإسكندرية
الاسماعيلي يبحث عن الفوز رقم 120 أمام أندية الإسكندرية
يحل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي، ضيفًا على فاركو غدًا الأربعاء فى تمام الساعة الخامسة مساءً على ملعب الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر مسابقة الدوري العام.
ويعد فريق فاركو هو المنافس رقم 95 للإسماعيلي خلال المسابقات المحلية المختلفة والـ 70 ضمن منافسات البطولة الحالية التي انطلقت موسم 48 / 49.
حيث سبق وواجه الدراويش 70 فريقًا خلال هذه المسابقة من أصل 75 فريقًا ليس من بينهم ” مالية كفر الزيات وبلقاس والبحيرة وبترول السويس “.
وكان الإسماعيلي قد لعب ضد 24 فريقًا ضمن منافسات الدورى العام ” فقط ” وهم ” اتحاد الشرطة وأسمنت أسيوط وأسمنت السويس والبنك الأهلي والإنتاج الحربي والجونة والمريخ والنصر للتعدين واليونان وإنبي وبترول أسيوط وسيراميكا كليوباترا وجمهورية شبين وجوت بلبيس وسكة حديد سوهاج ومزارع دينا ومصر للمقاصة ومصنع 36 حربي ومنتخب السويس ونجوم المستقبل ونسيج حلوان وفيوتشر وإيسترن كومباني بجانب فاركو “.
كما واجه 23 فريقًا من أصل 70 فريقًا ” فقط ” خلال المسابقة المحلية الأقدم في التاريخ ليس بينهم الفيوم وهم ” اسكان مدينة نصر والإعلاميين والبحيرة والحديد والصلب والرباط والأنوار والصيد والنيل للأدوية والواسطى وأوليمبى الإسماعيلية وبسيون وستيا وشبان قنا وشربين وشرطة قناة السويس وشركة المياه وعرب الرمل وعمال المنصورة وغزل شبين وكهرباء الإسماعيلية ومالية كفر الزيات ومصنع 18 حربي وناصر الفكرية ونهضة السويس.
ويعد فريق فاركو هو 8 أندية إسكندرية التي واجهت الإسماعيلي خلال مسابقة الدوري العام بعد ” الاتحاد والأوليمبي والترام واليونان والكروم وحرس الحدود وسموحه “، وسبق ولعب الدراويش 271 مباراة، فاز 119 تعادل 85 خسر 67، له 385 هدفًا عليه 277 هدفًا، كلين شيت 103 لقاء.
والجدير بالذكر أن الفريق السكندري هو الوحيد في تلك المسابقة الذى لم ينجح الإسماعيلي فى الفوز عليه حيث سبق وتعادلا فى مباراتي الموسم الماضي ذهابًا وإيابًا بالتعادل السلبي.
“السويس والمنصورة في الممتاز”.. إيهاب الكومي يكشف كواليس “خطة الدمج” لإنقاذ الأندية الشعبية
فجّر الدكتور إيهاب الكومي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل الدوري المصري وتواجد الأندية الجماهيرية فيه، مؤكداً أن ملف “الدمج أو الشراكة” يسير حالياً على قدم وساق وبخطوات متسارعة. وأوضح الكومي أن هناك تحركات جادة لإعادة صياغة خارطة الأندية في الدوري الممتاز بما يضمن الحفاظ على القواعد الجماهيرية العريضة التي تمثل روح كرة القدم المصرية.
وأكد الكومي في تصريحاته أن ناديي السويس والمنصورة سيتواجدان في الدوري الممتاز خلال الموسم القادم بشكل مؤكد، وذلك من خلال آليات الدمج مع أندية أخرى أو عبر شراكات استثمارية تتيح لهما الحصول على رخص المشاركة في دوري الأضواء. وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي كحل عملي للأزمات المالية الطاحنة التي تعصف بالأندية الشعبية وتحول بينها وبين المنافسة مع أندية الشركات والبترول.
ويرى عضو اتحاد الكرة السابق أن ملف الدمج هو المخرج القانوني والواقعي الوحيد في الوقت الحالي لإعادة الأندية التاريخية إلى مكانها الطبيعي، معتبراً أن غياب هذه الأندية أضعف من القيمة التسويقية والجماهيرية للدوري المصري. وأوضح أن المشاورات الجارية تهدف إلى خلق كيانات رياضية قوية تجمع بين القوة المالية للمستثمرين وبين القاعدة الشعبية الجارفة لتلك الأندية، وهو نموذج متبع في العديد من الدوريات العالمية الناجحة.
واختتم الكومي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التحركات لا تهدف فقط لإنقاذ أسماء بعينها، بل هي محاولة لترميم “هوية الكرة المصرية” قبل فوات الأوان، خاصة بعد صدمة هبوط الإسماعيلي. ويرى أن نجاح تجربة السويس والمنصورة في العودة عبر بوابة الدمج قد يفتح الباب مستقبلاً أمام حلول مشابهة لبقية الأندية الجماهيرية التي تعاني في دوريات المظاليم، لضمان استمرار “شغف المدرجات” كمحرك أساسي للمنظومة الرياضية.
“خيانة الأبناء وشراكة الإنقاذ”.. فوزي جمال يضع خارطة الطريق لعودة الدراويش بشروط قاسية
أطلق الكابتن فوزي جمال، نجم دفاع النادي الإسماعيلي السابق، تصريحات نارية حول الأسباب الحقيقية وراء انهيار قلعة الدراويش، مؤكدًا أن النادي يتعرض لظلم بَيِّن من جانب “أبنائه ورجاله” منذ أكثر من 5 سنوات. وأوضح جمال أن الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية لبعض المنتمين للنادي كانت معول الهدم الأول الذي أضعف الكيان وأوصله إلى مرحلة الهبوط، مشدداً على أن “طعنات المقربين” كانت أقسى بكثير من الأزمات الخارجية.
وفي إطار بحثه عن حلول عملية للخروج من النفق المظلم، أعلن فوزي جمال موافقته على فكرة دخول النادي في “شراكة مع نادٍ استثماري” كطوق نجاة للأزمة المالية الطاحنة. ويرى جمال أن الاستثمار الرياضي بات ضرورة حتمية في ظل المديونيات المليونية التي تلاحق النادي، بشرط أن يكون الهدف هو ضخ دماء مالية جديدة تضمن التعاقد مع لاعبين سوبر وإنهاء قضايا “الفيفا” التي أوقفت قيد الفريق.
ووضع نجم الإسماعيلي السابق “خطوطاً حمراء” لا يمكن تجاوزها في أي مشروع شراكة أو استثمار مستقبلي، حيث اشترط أن تظل الرخصة الرياضية رسمياً باسم “النادي الإسماعيلي” دون أي تغيير في الهوية أو المسمى التاريخي. واعتبر أن الحفاظ على اسم الكيان هو حماية لتاريخ طويل من الأمجاز لا يمكن التفريط فيه تحت وطأة الاحتياج المادي، لضمان استمرار رمزية النادي كأحد أقطاب الكرة المصرية.
واختتم فوزي جمال شروطه بضرورة أن تقام جميع مباريات الفريق على “ستاد الإسماعيلية”، مؤكداً أن النادي لا ينفصل عن أرضه وجمهوره، وأن أي محاولة لنقل الفريق بعيداً عن معقله التاريخي ستفشل تماماً. ويرى جمال أن عودة الإسماعيلي تتطلب تكاتفاً حقيقياً يجمع بين “التمويل الاستثماري” و”الهوية الجماهيرية”، مع إبعاد أصحاب المصالح الذين تسببوا في ضياع النادي خلال السنوات الماضية.