التشكيل المتوقع.. خالد جلال يرمي بأوراقه في ملعب المحلة في ظل الغيابات
التشكيل المتوقع.. خالد جلال يرمي بأوراقه في ملعب المحلة في ظل الغيابات
في ظل الغيابات الهجومية الصاعقة التي يمر بها النادي الإسماعيلي، استقر الجهاز الفني على ملامح التشكيل الذي سيخوض به “موقعة الثامنة مساءً” على ستاد غزل المحلة. ويشهد التشكيل عودة هامة لبعض الركائز الدفاعية مع تغييرات اضطرارية في الخط الأمامي لتعويض غياب الرباعي (النبريص، أنور صقر، مروان حمدي، وخطاري).
التشكيل المتوقع للدراويش:
• حراسة المرمى: عبد الله جمال.
• خط الدفاع: عبد الله حسن (ظهير أيمن)، محمد نصر وأحمد أيمن (قلبي دفاع)، وعبد الكريم مصطفى (ظهير أيسر – عائد من الإيقاف).
• خط الوسط: عبد الرحمن “كتكوت”، محمد سمير “كونتا”، وإبراهيم النجعاوي.
• خط الهجوم: إيريك تراوري، علي الملواني، ونادر فرج.
تحليل التشكيل: توازن دفاعي ومجازفة هجومية
1. دعم الأطراف: تعود القوة للأطراف الدفاعية بعودة عبد الكريم مصطفى في الجبهة اليسرى، مما يمنح الفريق توازناً كبيراً أمام انطلاقات لاعبي المحلة، بينما يستمر الثنائي نصر وأيمن في تقديم الصلابة بقلب الدفاع بعد تألق الأخير في المباراة الماضية.
2. مثلث الوسط: يعتمد جلال على ثلاثي يتسم بالجهد البدني العالي (كتكوت، كونتا، والنجعاوي) لمحاولة السيطرة على منطقة المناورات وإفساد هجمات المحلة من المنتصف، مع منح حرية التقدم للنجعاوي لمعاونة الخط الأمامي.
3. هجوم “السرعات”: في غياب المهاجم الصريح، سيتبادل الثلاثي نادر فرج وعلي الملواني وإيريك تراوري المراكز في الخط الأمامي. الرهان هنا يعتمد بشكل كلي على السرعة في التحول من الدفاع للهجوم (Counter-Attack) لاستغلال المساحات التي قد تظهر في دفاع المحلة المندفع جماهيرياً.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.