التشكيل المتوقع للإسماعيلي في مهمة “الجونة” الحاسمة
التشكيل المتوقع للإسماعيلي في مهمة “الجونة” الحاسمة
استقر الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي بقيادة الكابتن خالد جلال على الملامح النهائية للتشكيل الذي سيخوض به مواجهة اليوم أمام الجونة، في تمام الساعة الخامسة مساءً على ملعب خالد بشارة. ويأتي هذا التشكيل بصبغة هجومية واضحة، مع تدعيمات دفاعية هامة لاستعادة التوازن بعد فترة من الغيابات، حيث يرفع الفريق شعار “لا بديل عن الانتصار” لتجاوز عثرات المرحلة السابقة وتأمين موقف الفريق في دوري الهبوط.
وجاء التشكيل المتوقع للدراويش كالتالي:
• حراسة المرمى: عبد الله جمال.
• خط الدفاع: عبد الكريم، محمد نصر، محمد عمار، إبراهيم النجعاوي.
• خط الوسط: محمد حسن، محمد كونتا، محمد خطاري.
• خط الهجوم: نادر فرج، أنور صقر، خالد النبريص.
ويشهد التشكيل عودة هامة لصخرة الدفاع محمد عمار لضبط الإيقاع الخلفي بجوار محمد نصر، وهو ما يعطي أريحية أكبر للاعبي الوسط والارتكاز محمد حسن ومحمد كونتا للتحكم في رتم المباراة. أما الرهان الأكبر فيكمن في الخط الأمامي، حيث يعتمد الجهاز الفني على سرعات ومهارة نادر فرج وخالد النبريص، بجانب المحطة الهجومية أنور صقر، لتعويض غياب مروان حمدي والضغط على دفاعات الجونة منذ الدقائق الأولى.
ويدخل الإسماعيلي المباراة بتركيز عالٍ، حيث يأمل اللاعبون أن يكون هذا التشكيل الهجومي كافياً لكسر العقم التهديفي الذي صاحب الفريق مؤخراً، والرد على الظروف الصعبة التي يمر بها النادي بـ “أداء رجولي” فوق أرضية الملعب. وتدرك كتيبة الدراويش أن نقاط اليوم ليست مجرد 3 نقاط في جدول الترتيب، بل هي جرعة ثقة يحتاجها الجمهور والجهاز الفني للعبور بسلام من هذه المرحلة المصيرية.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.