“الدراويش يفتحون أبواب كرة اليد”.. الإسماعيلي يعلن استقبال براعم المستقبل في مدرسة “الكوماندوز”
“الدراويش يفتحون أبواب كرة اليد”.. الإسماعيلي يعلن استقبال براعم المستقبل في مدرسة “الكوماندوز”
أعلن النادي الإسماعيلي الرياضي عن فتح باب الانضمام واستقبال عناصر جديدة لقطاع “كرة اليد” (بنين وبنات)، وذلك في إطار رؤية النادي لتوسيع القاعدة الرياضية وصناعة أبطال يمثلون “قلعة الدراويش” في المحافل المحلية والدولية. وتحت شعار “نصنع الأبطال.. نبني المستقبل”، دعا النادي أولياء الأمور لإلحاق أطفالهم بواحدة من أعرق مدارس الألعاب الجماعية في مصر.
بيئة احترافية وتدريبات متطورة
يعد النادي الإسماعيلي بتوفير بيئة احترافية متكاملة ومجهزة بالكامل لاستقبال اللاعبين واللاعبات الصغار، حيث تهدف المدرسة إلى تعليم أساسيات اللعبة وتطوير المهارات الحركية والذهنية. وتتميز التدريبات بما يلي:
• إشراف متخصص: تُقام التدريبات تحت قيادة نخبة من المدربين المتخصصين في كرة اليد.
• تجهيزات كاملة: توفير ملاعب وأدوات تدريبية على أعلى مستوى لضمان سلامة وتطور اللاعبين.
• المشاركة الرسمية: تهدف المدرسة لتجهيز العناصر المميزة للمشاركة في بطولات الاتحاد المصري لكرة اليد.
الفئات العمرية والمواعيد المقررة
حدد النادي الفئات العمرية المستهدفة والمواعيد التي ستنطلق فيها التدريبات بمقر النادي الإسماعيلي الاجتماعي بنادي النخيل:
• موعد التدريبات: تنطلق التدريبات يوم الجمعة في تمام الساعة 5 مساءً.
طرق التواصل والحجز
دعا النادي الراغبين في الانضمام أو الاستفسار عن المزيد من التفاصيل للتوجه إلى مقر النادي الاجتماعي (نادي النخيل)، أو التواصل عبر الأرقام المخصصة لقطاع كرة اليد:
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.