النادي الإسماعيلي يفتح أبوابه لتعليم السباحة ببرامج احترافية وعروض خاصة
النادي الإسماعيلي يفتح أبوابه لتعليم السباحة ببرامج احترافية وعروض خاصة
أعلن النادي الإسماعيلي عبر حساباته الرسمية عن انطلاق موسم جديد لتعليم السباحة للأطفال، مؤكداً على رؤيته في “صناعة الأبطال من الخطوة الأولى”. ويهدف النادي من خلال هذه المبادرة الرياضية إلى تقديم تجربة تعليمية ممتعة تجمع بين التطور الفني السريع وبين بناء الشخصية القوية الواثقة، مشدداً على أن التعلم في بيئة إيجابية هو المفتاح الأساسي لانضباط الطفل وقوته البدنية.
تدريب احترافي يناسب جميع المستويات
تتميز مدرسة السباحة بالنادي الإسماعيلي بتوفير أفضل بيئة تدريبية في مدينة الإسماعيلية، حيث تمزج بين معايير الأمان التامة ومتعة التعلم. وتتضمن المدرسة برامج متنوعة تم تصميمها بعناية لتناسب مختلف الفئات العمرية والمستويات الفنية:
• المستوى المبتدئ: لكسر حاجز الخوف وتعلم الأساسيات.
• المستوى المتوسط: لتطوير المهارات وتحسين التوافق العضلي.
• المستوى المتقدم: لإعداد السباحين للمنافسات وبناء النفس الطويل.
تحت إشراف “نخبة من المدربين المعتمدين”
تتم العملية التدريبية داخل حمامات سباحة النادي تحت إشراف طاقم من المدربين المعتمدين والمؤهلين، ممن يمتلكون خبرات طويلة في التعامل مع الأطفال وتطوير مستواهم البدني والذهني. وأشار النادي إلى أن السباحة داخل جدرانه ليست مجرد رياضة عابرة، بل هي وسيلة فعالة لزيادة ثقة الطفل بنفسه وتعليمه قيم الالتزام والتركيز التي سترافقه في حياته العامة.
عروض لفترة محدودة وطرق التواصل
كشف النادي عن وجود عروض خاصة وحصرية للمشتركين لفترة محدودة، داعياً أولياء الأمور لسرعة الحجز قبل اكتمال الأماكن نظراً للإقبال الكبير. وللحصول على كافة التفاصيل أو الاستفسار عن الأسعار والمواعيد، يمكن التواصل مع إدارة النادي عبر التعليقات أو الرسائل الخاصة، أو من خلال الأرقام التالية:
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.