بيان رسمي .. لجنة ”الدراويش“ تؤكد انتهاء دورها مع النادي
بيان رسمي .. لجنة ”الدراويش“ تؤكد انتهاء دورها مع النادي
أصدرت اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة النادي الاسماعيلي برئاسة اللواء أبو بكر الحديدي بيانًا رسميًا يؤكد انتهاء دور اللجنة مع النادي بناءًا على الحكم الصادر من من محكمة القضاء.
وجاء نص البيان كالتالي:-
ايمانًا من اللجنة القائمة على إدارة النادي الإسماعيلي بأن جماهيره هم أصحاب الحق الأصيل في معرفة ما يدور داخل أروقته بصفتهم الملاك الحقيقيين له فانه كان لزامًا عليها وضع كافة الأمور تحت بصرهم خاصة في هذه الاونة الحرجة
حيث انه بتاريخ 27 / 5 / 2023 كان قد صدر حكم محكمة القضاء الادارى بالاسماعيلية والقاضي بإلغاء قرار تشكيلها واحتراما لاحكام القضاء بادرت اللجنة بالإعلان عن تنفيذه بمجرد صدوره و إتصال علمها به الا ان من صدر لصالحه الحكم قد اعلن في كافة وسائل الاعلام بانه لن ينفذه الا بعد الاطمئنان على وضع الفريق بجدول الدورى العام مدعيًا ان تنفيذ اللجنة للحكم بهذه الصوره ماهو الا ذريعة للتنصل من مسؤلياتها.
وعليه ومن منطلق تغليب مصلحة النادى على كل شيء و لتحقيق الاستقرار داخله فقد آثرت اللجنة الاستمرار في عملها لحين الاطمئنان على الفريق الاول ولحين تنفيذ الحكم بإعلان الجهة الادارية بصيغته التنفيذية و لكن أمام انقلاب من صدر لصالحه الحكم على تصريحاته السابقة و ذلك بتسليمه الصيغة التنفيذية للجهة الإدارية بتاريخ 19 / 6 / 2023 للتعجيل في تنفيذه قبيل المباراة الفاصلة القادمة امام فريق اسوان و المحدد لها يوم 29 / 6 / 2023 فان اللجنة تؤكد على احترامها لاحكام القضاء في ظل نهائية هذا الحكم وكونه واجب النفاذ فورا ومن ثم انقطاع صلتها بالنادى كمسؤلين خاصة انه ليس امامها من سبيل سوي ذلك واضعين كشف حساب بمصروفات النادى خلال فترة توليها سواء الوارد منها او المنصرف.
وتجدر الاشارة ان اللجنة قد عملت على صرف جزء من مستحقات اللاعبين و الجهاز الفني والادارى قبل المباراة مع رصد مكافاة نقدية فور انتهاء مباراة اسوان بالفوز ان شاء الله والتوجيه بصرف مرتبات العاملين من مبلغ الدعم المقدم من معالى اللواء ا. ح محافظ الاسماعيلية وذلك قبل عيد الاضحي المبارك مقدمين لسيادته خالص الشكر والتقدير على هذا الدعم.
و تؤكد اللجنة انها لم تقم ببيع أي لاعب من لاعبى الفريق الاول كما يُشاع فى الآونة الاخيرة كما لم تبرم ثمة صفقات اخرى كما يدعى المدعون .
متمنيين للنادى الإسماعيلي التوفيق و الفوز في المباريات القادمة راجين جماهيره الوفيه مساندته في ظل هذه الظروف التي هي الأسوأ منذ نشأته
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.