تامر مصطفى يعلن تشكيل الإسماعيلي لمواجهة طلائع الجيش
تامر مصطفى يعلن تشكيل الإسماعيلي لمواجهة طلائع الجيش
أعلن الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي بقيادة تامر مصطفى، تشكيل فريقه الرسمي، لمواجهة طلائع الجيش، في إطار ذهاب ربع نهائي كأس عاصمة مصر.
وجاء تشكيل الدراويش على النحو التالي:
عبدالله جمال لحراسة المرمى
عبدالكريم مصطفى، عماد حمدي، محمد عمار، محمد خطاري لخط الدفاع
هشام محمد، محمد بيومي لخط الوسط
محمد وجدي، محمد زيدان، علي الملواني، مروان حمدي لخط الهجوم
ويجلس على مقاعد البدلاء كلاً من: عبدالرحمن محروس، عبدالرحمن الدح، حاتم سكر، خالد النبريص، نادر فرج، محمد عبدالسميع، عمر القط، محمد إيهاب، عبدالله السعيد.
أبدى أحمد العجوز، نجم الإسماعيلي السابق، ثقته الكبيرة في قدرة الدراويش على تجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها النادي خلال الفترة الحالية.
وقال العجوز إن النادي الإسماعيلي سيعود بقوة خلال الفترة المقبلة «بفضل الله»، مؤكدًا أن تاريخ النادي وجماهيريته الكبيرة لن يسمحا باستمرار هذه الظروف طويلًا.
وأضاف نجم الدراويش السابق أنه يراهن بشكل كبير على جماهير الإسماعيلي، التي ظلت تساند النادي في أصعب الأوقات ولم تتخلَّ عنه رغم الأزمات المتتالية.
كما أشار العجوز إلى ثقته في عائلة العثمانيين وقدرتهم على لعب دور مهم في إعادة الاستقرار للنادي وإنقاذه من الأزمات الحالية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الإسماعيلي سيظل واحدًا من أكبر الأندية الجماهيرية في مصر، وأن عودته لمكانته الطبيعية مسألة وقت فقط.
تحدث أحمد العجوز، نجم الإسماعيلي السابق، عن كواليس الأزمات التي مر بها النادي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن فرصة حل المشكلات كانت موجودة في وقت سابق.
وقال العجوز إن الأمور كانت تسير نحو الاستقرار لولا سحب الثقة من مجلس نصر أبو الحسن، مشيرًا إلى أن هناك اتفاقات كانت قائمة لحل أزمات النادي المالية والإدارية.
وأضاف أن المجلس السابق نجح بالفعل في سداد جزء كبير من مديونيات النادي، وكانت هناك خطوات واضحة من أجل إعادة الاستقرار للإسماعيلي قبل توقف المشروع بالكامل.
ووجّه نجم الدراويش السابق انتقادات حادة لبعض الوعود التي تم الحديث عنها بشأن وجود مستثمرين لإنقاذ النادي، مؤكدًا أن كل ما قيل وقتها لم يتحقق على أرض الواقع.
وقال أحمد العجوز: «في ناس طلعت قالت في مستثمرين وطلع أي كلام.. هما فين دلوقتي؟»، في إشارة إلى اختفاء تلك الوعود بعد تفاقم أزمة النادي وهبوطه رسميًا إلى دوري الدرجة الثانية.