تعرف على كل ما دار في زيارة وزير الشباب والرياضة للنادي الإسماعيلي
تعرف على كل ما دار في زيارة وزير الشباب والرياضة للنادي الإسماعيلي
حرص وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، على زيارة النادي الإسماعيلي، وذلك خلال جولته بمحافظة الإسماعيلية، حيث التقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، وأعضاء لجنة إدارة النادي، واللاعبين.
وتناول اللقاء مناقشة أوضاع الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة الحالية، وسبل دعم النادي خلال الفترة المقبلة، في ظل حرص الجميع على استعادة النتائج الإيجابية بما يليق بتاريخ النادي وجماهيره.
وأكد وزير الشباب والرياضة خلال اللقاء أن القيادة السياسية تولي اهتماماً كبيراً بالأندية الجماهيرية، مشيراً إلى أن النادي الإسماعيلي يعد أحد القلاع الرياضية العريقة في مصر ويتمتع بتاريخ كبير وقاعدة جماهيرية واسعة.
وأشار الوزير إلى أن استعادة الإسماعيلي لمكانته الطبيعية تتطلب تكاتف جميع أبنائه ومحبيه خلف النادي خلال هذه المرحلة، مؤكداً أن الوزارة تدعم كل الجهود التي تستهدف تحقيق الاستقرار داخل النادي، مع اتخاذ خطوات جادة تسهم في دعم واستقرار الأندية الجماهيرية.
كما تحدث جوهر نبيل، عن أهمية العمل على تنمية الموارد الذاتية للأندية وتعظيم فرص الاستثمار داخلها، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المالي ودعم خطط التطوير، مشيراً إلى حرص الوزارة على تقديم الدعم الفني اللازم للاستفادة من الإمكانات والمنشآت المتاحة.
وفي ختام زيارته للنادي الإسماعيلي، تفقد وزير الشباب والرياضة عدداً من منشآت النادي الإجتماعي بمنطقة النخيل، حيث شملت الجولة المبنى الاجتماعي والإداري، والصالة الرياضية، ومبنى الأنشطة، وعدداً من الملاعب والمنشآت الرياضية وحمام السباحة، وذلك للاطلاع على الإمكانات المتاحة ومتابعة احتياجات التطوير ورفع الكفاءة.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.