انضم المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، إلى قائمة الشخصيات الرياضية التي تفتح ملف “مستقبل هوية الإسماعيلي”، حيث طرح تساؤلاً مثيراً للجدل عبر حساباته الرسمية حول إمكانية حدوث اندماج بين نادي القناة والنادي الإسماعيلي، واضعاً شرطاً لهذا السيناريو وهو “إذا لا قدر الله ولم يستطع الإسماعيلي الاستمرار في الدوري العام الموسم القادم”.

وتأتي تدوينة فرج عامر لتعزز حالة الترقب التي خلفها تصريح ماجد سامي الأخير، وكأن هناك “جس نبض” إعلامي لفكرة دمج أندية الشركات مع الأندية الجماهيرية المتعثرة مالياً. وهو ما يضع ضغطاً إضافياً على اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف والكابتن علي غيط، اللذين يواجهان بالفعل أزمات قانونية طاحنة في ملف حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو المقبل.

وعلى الرغم من هذه التكهنات الخارجية، يحاول المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال عزل اللاعبين تماماً عن “حروب التصريحات”، خاصة في ظل الدعم الكبير الذي قدمه محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله بتواجده اليوم في المدرجات لمؤازرة الفريق أمام طلائع الجيش. حيث يرى الجهاز الفني أن الرد الحقيقي على مقترحات “الدمج” يكون داخل المستطيل الأخضر وبأقدام اللاعبين مثل القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري.

وفي الوقت الذي يحتفل فيه قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش بتصعيد المواهب الشابة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، يبدو أن الوسط الرياضي منقسم بين مؤيد لفكرة الدمج كحل اقتصادي، وبين معارض يراها طمساً لتاريخ “الدراويش”. ليبقى السؤال الذي طرحه فرج عامر وسبقه إليه ماجد سامي ومدحت شلبي مرتبطاً بنتائج شهر أبريل الحاسم وموقف الفريق في “مجموعة الهبوط” أمام منافسين مثل المقاولون العرب وبتروجت.