سيرة ذاتية قوية للإسباني «جاريدو» مدرب الدراويش الجديد
سيرة ذاتية قوية للإسباني «جاريدو» مدرب الدراويش الجديد
أتم مجلس إدارة النادي الاسماعيلي برئاسة المهندس يحيى الكومي الاتفاق مع الاسباني خوان كارلوس جاريدو على تولي القيادة الفنية للفريق خلال الموسم الجديد.
و فيما يلي نستعرض السيرة الذاتية لـ «جاريدو» :-
– بدأ مسيرته حيث نادي فياريال الاسباني عام 2001 حيث كان عمره 24 عام فقط ! , بدءاً من الاكاديميات وصولاً بالفريق الرديف حتي وصل لتدريب الفريق الاول عام 2010 استمر موسمان مع الفريق الاول ، حقق معهم نتايج مبهرة صعد للدوري الاوروبي الذي وصل فيه الي سيمي فاينال البطولة في انجاز غير مسبوق ثم في الموسم التالي استطاع الوصول للشامبيونز ليج
– انتقل بعد ذلك الي كلوب بروج البلجيكي ، من 37 لقاء فاز 20 وتعادل 9 , وترك الفريق وهو متصدر مرحلة التصفيات
، ثم عاد الي اسبانيا من جديد من بوابة ريال بيتيس في تجربة لم تدم طويلاً
– في 2014 بدا مشواره في الشرق الاوسط حيث النادي الاهلي ، في عصر احلال وتبديل وتغيير ادارات ، استطاع تحقيق لقب الكونفدرالية الافريقية لاول مرة في تاريخ النادي بقائمة ضمت 14 لاعب فقط
– في 2016 قام بتدريب نادي الاتفاق السعودي تجربة دامت 12 لقاء فقط
– عاد الي شمال افريقيا مرة اخري من بوابة الرجاء العالمي ، استمر ما يقرب من سنتان استطاع تقديم اداء جيد حقق من خلاله بطولة الكونفدرالية وكأس العرش المغربي
– بعد الرجاء ، قام بتدريب العين الاماراتي والنجم الساحلي التونسي والوداد المغربي واخيراً كاستيلون الاسباني نادي في القسم الثاني ، جميعها كانت تجارب قصيرة وبعضها في اوقات فيروس كورونا غير قابلة للتقييم .
“السويس والمنصورة في الممتاز”.. إيهاب الكومي يكشف كواليس “خطة الدمج” لإنقاذ الأندية الشعبية
فجّر الدكتور إيهاب الكومي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل الدوري المصري وتواجد الأندية الجماهيرية فيه، مؤكداً أن ملف “الدمج أو الشراكة” يسير حالياً على قدم وساق وبخطوات متسارعة. وأوضح الكومي أن هناك تحركات جادة لإعادة صياغة خارطة الأندية في الدوري الممتاز بما يضمن الحفاظ على القواعد الجماهيرية العريضة التي تمثل روح كرة القدم المصرية.
وأكد الكومي في تصريحاته أن ناديي السويس والمنصورة سيتواجدان في الدوري الممتاز خلال الموسم القادم بشكل مؤكد، وذلك من خلال آليات الدمج مع أندية أخرى أو عبر شراكات استثمارية تتيح لهما الحصول على رخص المشاركة في دوري الأضواء. وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي كحل عملي للأزمات المالية الطاحنة التي تعصف بالأندية الشعبية وتحول بينها وبين المنافسة مع أندية الشركات والبترول.
ويرى عضو اتحاد الكرة السابق أن ملف الدمج هو المخرج القانوني والواقعي الوحيد في الوقت الحالي لإعادة الأندية التاريخية إلى مكانها الطبيعي، معتبراً أن غياب هذه الأندية أضعف من القيمة التسويقية والجماهيرية للدوري المصري. وأوضح أن المشاورات الجارية تهدف إلى خلق كيانات رياضية قوية تجمع بين القوة المالية للمستثمرين وبين القاعدة الشعبية الجارفة لتلك الأندية، وهو نموذج متبع في العديد من الدوريات العالمية الناجحة.
واختتم الكومي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التحركات لا تهدف فقط لإنقاذ أسماء بعينها، بل هي محاولة لترميم “هوية الكرة المصرية” قبل فوات الأوان، خاصة بعد صدمة هبوط الإسماعيلي. ويرى أن نجاح تجربة السويس والمنصورة في العودة عبر بوابة الدمج قد يفتح الباب مستقبلاً أمام حلول مشابهة لبقية الأندية الجماهيرية التي تعاني في دوريات المظاليم، لضمان استمرار “شغف المدرجات” كمحرك أساسي للمنظومة الرياضية.
“خيانة الأبناء وشراكة الإنقاذ”.. فوزي جمال يضع خارطة الطريق لعودة الدراويش بشروط قاسية
أطلق الكابتن فوزي جمال، نجم دفاع النادي الإسماعيلي السابق، تصريحات نارية حول الأسباب الحقيقية وراء انهيار قلعة الدراويش، مؤكدًا أن النادي يتعرض لظلم بَيِّن من جانب “أبنائه ورجاله” منذ أكثر من 5 سنوات. وأوضح جمال أن الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية لبعض المنتمين للنادي كانت معول الهدم الأول الذي أضعف الكيان وأوصله إلى مرحلة الهبوط، مشدداً على أن “طعنات المقربين” كانت أقسى بكثير من الأزمات الخارجية.
وفي إطار بحثه عن حلول عملية للخروج من النفق المظلم، أعلن فوزي جمال موافقته على فكرة دخول النادي في “شراكة مع نادٍ استثماري” كطوق نجاة للأزمة المالية الطاحنة. ويرى جمال أن الاستثمار الرياضي بات ضرورة حتمية في ظل المديونيات المليونية التي تلاحق النادي، بشرط أن يكون الهدف هو ضخ دماء مالية جديدة تضمن التعاقد مع لاعبين سوبر وإنهاء قضايا “الفيفا” التي أوقفت قيد الفريق.
ووضع نجم الإسماعيلي السابق “خطوطاً حمراء” لا يمكن تجاوزها في أي مشروع شراكة أو استثمار مستقبلي، حيث اشترط أن تظل الرخصة الرياضية رسمياً باسم “النادي الإسماعيلي” دون أي تغيير في الهوية أو المسمى التاريخي. واعتبر أن الحفاظ على اسم الكيان هو حماية لتاريخ طويل من الأمجاز لا يمكن التفريط فيه تحت وطأة الاحتياج المادي، لضمان استمرار رمزية النادي كأحد أقطاب الكرة المصرية.
واختتم فوزي جمال شروطه بضرورة أن تقام جميع مباريات الفريق على “ستاد الإسماعيلية”، مؤكداً أن النادي لا ينفصل عن أرضه وجمهوره، وأن أي محاولة لنقل الفريق بعيداً عن معقله التاريخي ستفشل تماماً. ويرى جمال أن عودة الإسماعيلي تتطلب تكاتفاً حقيقياً يجمع بين “التمويل الاستثماري” و”الهوية الجماهيرية”، مع إبعاد أصحاب المصالح الذين تسببوا في ضياع النادي خلال السنوات الماضية.