“صدام الأنفاس الأخيرة”.. الإسماعيلي في ضيافة غزل المحلة الليلة في ملحمة جماهيرية بشعار “ممنوع السقوط”
“صدام الأنفاس الأخيرة”.. الإسماعيلي في ضيافة غزل المحلة الليلة في ملحمة جماهيرية بشعار “ممنوع السقوط”
تتجه أنظار عشاق الكرة المصرية، وفي القلب منها جماهير القناة والدلتا، نحو ستاد غزل المحلة في تمام الثامنة من مساء اليوم الأحد، حيث يستضيف “زعيم الفلاحين” شقيقه النادي الإسماعيلي في مواجهة نارية ضمن منافسات صراع البقاء بالدوري الممتاز. المباراة التي تأتي في توقيت قاتل من عمر المسابقة، لا تقبل أنصاف الحلول، فالفوز يعني الاقتراب خطوة عملاقة نحو بر الأمان، بينما التعثر سيضع صاحبه في نفق مظلم.
طوفان جماهيري وترحال “إسماعيلاوي”
من المنتظر أن تشهد المباراة حضوراً جماهيرياً غفيراً يملأ جنبات ملعب المحلة، حيث نفدت تذاكر اللقاء فور طرحها. وأعلنت جماهير الإسماعيلي عن “ترحال كبير” من مدينة الإسماعيلية إلى المحلة الكبرى لمؤازرة الفريق في هذه المحطة الفاصلة، مما يضفي أجواءً من الحماس والندية التاريخية التي طالما ميزت مواجهات الفريقين، مع تأكيدات أمنية وإدارية على خروج المباراة بشكل يليق بعراقة الناديين.
موقف الفريقين.. طموح “المحلة” وتحديات “الدراويش”
• غزل المحلة: يدخل اللقاء متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، ساعياً لاستغلال النقص العددي في صفوف ضيفه لتحقيق فوز يريح الأعصاب ويؤمن موقعه في جدول الترتيب.
• الإسماعيلي: يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الدرامي الأخير على بتروجيت، لكنه يصطدم بغيابات “زلزالية” في خط هجومه (النبريص، أنور صقر، خطاري، ومروان حمدي)، مما دفع الكابتن خالد جلال للاعتماد على الشاب نادر فرج لقيادة الهجوم، مع استعادة خدمات الثنائي الدفاعي عبد الكريم مصطفى وإبراهيم عبد العال.
صراع التكتيك والروح
ستكون المباراة صراعاً تكتيكياً رفيع المستوى بين الرغبة الهجومية للمحلة، والصلابة الدفاعية التي يسعى خالد جلال لفرضها مع الاعتماد على المرتدات السريعة. ويعول “الدراويش” على الروح القتالية العالية للاعبين الشباب الذين أثبتوا في اللقاءات الماضية أن معدنهم يظهر في الأزمات. فهل ينجح الإسماعيلي في العودة بـ “صيد ثمين” من قلب المحلة ويواصل رحلة الهروب الإعجازي، أم أن لـ “أصحاب الأرض” رأياً آخر في ليلة ستظل محفورة في ذاكرة دوري 2026؟
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.