“ضربة بيد من حديد”.. حسني عبد ربه يوقف محمد عمار ومحمد حسن ويحيلهما للتحقيق بسبب “السوشيال ميديا”
“ضربة بيد من حديد”.. حسني عبد ربه يوقف محمد عمار ومحمد حسن ويحيلهما للتحقيق بسبب “السوشيال ميديا”
في خطوة تهدف إلى فرض الانضباط وإعادة الهيبة لغرفة ملابس “الدراويش”، قرر الكابتن حسني عبد ربه، المدير الرياضي لقطاع الكرة بالنادي الإسماعيلي، إيقاف الثنائي محمد عمار ومحمد حسن، لاعبي الفريق الأول، وإحالتهما للتحقيق العاجل. وجاء هذا القرار الصارم على خلفية مخالفة اللاعبين للتعليمات الخاصة بحظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص شؤون الفريق والنادي بشكل عام، وهو ما اعتبرته الإدارة خروجاً عن النص في وقت يحتاج فيه النادي لأقصى درجات التركيز.
وأوضح “القيصر” أن هذا القرار لم يكن انفعالياً، بل جاء تنفيذاً دقيقاً للائحة الخاصة بالفريق، مؤكداً أن الجميع داخل منظومة الإسماعيلي يجب أن يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وشدد عبد ربه على أن احترام جماهير الإسماعيلي وتقدير حزنهم على حال النادي هو “واجب مقدس”، خاصة وأن هذه الجماهير الوفية لم تتخلَّ عن الفريق رغم النتائج السلبية، وظلت دائماً هي مصدر قوته الأول والوحيد.
وفي رسالة شديدة اللهجة للاعبي الفريق، أضاف عبد ربه أنه من الضروري استيعاب مشاعر الغضب الجماهيري، قائلاً: “يجب احترام الجماهير على طول الخط، وعلى اللاعب أن يتقبل الهجوم وقت العثرات كما يتقبل المدح وقت الانتصارات”. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الانضباط هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، وأن الإدارة لن تتهاون مع أي تصرف يمس مشاعر المشجعين أو يشتت تركيز الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من عمر الدوري.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.