عبد الرحمن مجدي يتحدث عن .. انضمامه للمنتخب و كيف سيتعامل مع منافسة صلاح
عبد الرحمن مجدي يتحدث عن .. انضمامه للمنتخب و كيف سيتعامل مع منافسة صلاح
عبر عبد الرحمن مجدي صانع ألعاب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي، عن سعادته بعودته للإنضمام لمعسكر المنتخب الوطني المقبل مؤكداً أنه يسعي لتقديم أداءاً جيداً يرضي طموحه.
وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة البرتغالي روي فيتوريا، قد قرر ضم باهر المحمدي وعبد الرحمن مجدي وأحمد مدبولي ثلاثي الإسماعيلي إلى معسكره المقبل الذى سيقام خلال الفترة من 13 حتى 27 سبتمبر القادم ويتخلله مباراتين وديتين.
وأضاف مجدي : ” أود أن أشكر الجهاز الفني بقيادة البرتغالي روي فيتوريا على ثقته فى قدراتي وسأقاتل لإثبات جدراتي وأحقيتي فى التواجد وتقديم الأفضل لمنتخب بلادي “.
وواصل : ” انضمامي بجانب زملائي باهر المحمدي وأحمد مدبولي دليل على أن الفريق يضم عناصر مميزة رغم تراجع مركز الفريق بجدول المسابقة المحلية “.
وبسؤاله عن مركزه الأساسي الذى يشارك فيه النجم محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي فقد أجاب قائلاً : ” هذا يمنحني حافز كبير أتطلع دائماً للإستفادة منه فهو لاعب كبير يمثل فخر لمصر والكرة العربية واعتبره الأفضل فى العالم لذلك أنا أشعر بفخر كبير بوجودي فى نفس مركزه “.
وأختتم صانع ألعاب الدراويش : ” الإنضمام للمنتخب هو أعلى مراتب الشرف حينما تخدم بلدك فأتمني من الله عز وجل أن يمنحني التوفيق فى تقديم شىء يليق بإسم مصر لاسيما أن الفترة المقبلة ستشهد ارتباطات فى غاية الصعوبة على الصعيد الدولي “.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.