عبد الكريم مصطفى يحصد جائزة رجل مباراة الإسماعيلي والكهرباء
عبد الكريم مصطفى يحصد جائزة رجل مباراة الإسماعيلي والكهرباء
توج مدافع النادي الإسماعيلي عبد الكريم مصطفى بجائزة “رجل المباراة” عقب نهاية لقاء فريقه أمام كهرباء الإسماعيلية، تقديراً لأدائه القوي والمميز طوال الـ 90 دقيقة. ولم يكتفِ عبد الكريم بدوره الدفاعي الصلب في التصدي لهجمات المنافس، بل نجح في تسجيل هدف التقدم للدراويش، ليؤكد جدارته بالتواجد بصفة أساسية في تشكيل الفريق، رغم المرارة التي خلفتها نتيجة التعادل الإيجابي في اللحظات الأخيرة.
وجاء اختيار عبد الكريم مصطفى كأفضل لاعب في المباراة وسط أجواء مشحونة للغاية، حيث تسلم اللاعب الجائزة بملامح حزينة نظراً لضياع نقاط المباراة الثلاث بسبب الأخطاء التحكيمية الفجة. ويرى المتابعون أن تألق المدافع الشاب كان النقطة المضيئة الوحيدة في ليلة “المجزرة التحكيمية” التي قادها محمود ناجي، والتي حرمت الفريق من تعزيز التقدم بإلغاء هدفي أنور صقر، مما جعل مجهود عبد الكريم وزملائه يذهب سدى في الدقيقة الأخيرة.
ويعكس هذا التتويج الروح القتالية التي ظهر بها اللاعب فوق أرضية ستاد هيئة قناة السويس، محاولاً مع زملائه الحفاظ على تقدم الفريق حتى الرمق الأخير. وتأمل الجماهير أن يكون استمرار تألق عبد الكريم مصطفى ورفاقه في الخط الخلفي حافزاً للفريق في المباريات القادمة، شريطة أن تجد صرخات الإسماعيلي آذاناً صاغية لدى لجنة الحكام لوقف نزيف النقاط الناتج عن القرارات العشوائية التي تهدد بقاء الكيان في دوري الأضواء.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.