عبد المنصف : رفضت تدريب المنتخب الأوليمبي بسبب الإسماعيلي .. يجيب ان نتكاتف لعودة الدراويش
عبد المنصف : رفضت تدريب المنتخب الأوليمبي بسبب الإسماعيلي .. يجيب ان نتكاتف لعودة الدراويش
قال محمد عبد المنصف، مدرب حراس مرمى النادي الاسماعيلي أنه رفض تولي تدريب حراس منتخب مصر الأوليمبي بسبب ارتباطه بعقد مع النادي الاسماعيلي.
و قال عبد المنصف في تصريحات إعلامية : «أحد أعضاء اتحاد الكرة تواصل معي لتولي تدريب حراس المنتخب الأوليمبي خلفًا لعصام الحضري».
و أضاف «أوسة» : ” هذا شرف كبير لي لكني اعتذرت بكل احترام، لا يمكنني ترك الاسماعيلي وميدو في الفترة الحالية ، لابد أن نتكاتف جميعًا لعودة الدراويش وهذا واجب علينا”.
و تابع: «لا يجوز أن يرحل الحضري من أجل تدريب منتخب سوريا مع احترامي لهم، ولكن في النهاية دي مصر، وفي مرحلة هامة، تصرف غير موفق من الحضري».
و أنهى حديثه قائلاً: «ميدو صنع حالة في الإسماعيلي، تعامل مع اللاعبين داخل وخارج الملعب ، شغل فني قوي داخل الملعب، ومعنويا وانسانيا خارج الملعب، علاقة المدرب رائعة مع اللاعبين وهذا واضح للجميع عند إحراز الفريق للأهداف».
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.