علاء عبد العال يدافع عن “تعادلات المحلة” ويضرب مثلاً بـ”مأساة الدراويش”
علاء عبد العال يدافع عن “تعادلات المحلة” ويضرب مثلاً بـ”مأساة الدراويش”
خرج علاء عبد العال، المدير الفني لفريق غزل المحلة، عن صمته للرد بلهجة حادة على الانتقادات التي تلاحق فريقه بسبب كثرة التعادلات هذا الموسم. وأكد عبد العال أنه لا يلتفت لأي “ضجيج” خارجي أو آراء جماهيرية تنتقد أسلوب إدارته للمباريات، معتبراً أن الأهم في “دوري البقاء” هو جمع النقاط وتأمين الموقف، مهما كانت الطريقة أو الأسلوب الذي يراه البعض “متحفظاً”.
وفي لفتة فنية جريئة، سلط عبد العال الضوء على وضع النادي الإسماعيلي في جدول الترتيب، واضعاً إياه في مقارنة مباشرة مع أسلوب فريقه. وقال عبد العال بوضوح: “الإسماعيلي الآن في المركز الأخير، ولو أنهم نجحوا في الخروج بنتيجة التعادل في 14 مباراة فقط طوال الموسم، لكانوا الآن في وضع مختلف تماماً وبعيداً عن مناطق الخطر”. وتهدف هذه المقارنة إلى إيضاح أن النقطة التي يستهين بها البعض هي التي تصنع الفارق بين البقاء والوداع.
تضع تصريحات مدرب المحلة “درساً قاسياً” في إدارة مباريات صراع الهبوط؛ حيث يرى أن استراتيجية “تجميع النقاط” هي صمام الأمان الوحيد للأندية التي تعاني. فبدلاً من المغامرة والبحث عن الفوز والتعرض لخسارة النقاط المتكررة، يفضل عبد العال الخروج بأقل الأضرار، وهو النهج الذي يدافع عنه بقوة في ظل شراسة المنافسة هذا الموسم، معتبراً أن البقاء في الدوري الممتاز يتطلب عقلية واقعية تتعامل مع كل مباراة كمعركة لا تقبل الخسارة.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.