أخبار عالمية

غانا تنتظر الثأر من اوروجواي وسواريز في مونديال قطر

تترقب الجماهير الغانية مباراتها في الثاني من ديسمبر المقبل، أمام منتخب اوروجواي في مرحلة المجموعات في مونديال قطر 2022، في وقت لا تزال فيه ذكرى يد لويس سواريز وركلة جزاء سباستيان أبريو، في ربع نهائي مونديال جنوب إفريقيا حاضرة.

ولا يوجد أدنى شك أن هذا اللقاء يعد، إلى جوار مباراة “الماراكانازو” الشهيرة في مونديال 1950، من أكثر المباريات التي تتذكرها الجماهير الأوروجوائية أيضًا.

ولعبت مواجهة غانا وأوروجواي في مونديال 2010 في ربع النهائي وانتهت بالتعادل بهدف لمثله في الوقت الأصلي وانتهت بركلات الترجيح 4-2.

ويتذكر الجميع الدقيقة 121 في المواجهة التي تحولت فيها غانا من اقترابها من التأهل إلى نصف النهائي إلى خسارة كل شيء بركلات الترجيح.

قبل حقبة الـ”VAR” لعب لويس سواريز دور البطولة بيده حينما تصدى للكرة بها، فيما وصفه الكاتب الكبير إدواردو جاليانو في كتابه “مغلق لكرة القدم” بأنه “أفضل تصد في البطولة”.

وقال جاليانو الذي توفي في 2015 تحديدا “أوقف المهاجم الأوروجواياني بيديه، عند خط المرمى، كرة كانت ستترك بلاده خارج الكأس، بفضل هذا التصرف الوطني المجنون، طُرد من البطولة، أما أوروجواي فلا”.

في ذلك اليوم أيضا، بكت دولة بالكامل على ما فعله أسامواه جيان حينما فشل في تسجيل ركلة الجزاء التي جاءت من لمسة اليد.

وفي ركلات الجزاء كادت قلوب الأوروجوايانيين أن تتوقف، حينما سدد سباستيان أبريو “المجنون” الكرة الأخيرة بطريقة بانينكا، لكنها دخلت في النهاية وتأهل المنتخب اللاتيني إلى نصف النهائي.

وتعد مباراة أوروجواي وغانا من أكثر المباريات التي يتكرر عرضها على شاشات أجهزة التلفاز في متاجر الأجهزة الكهربائية في أوروجواي، في أي موعد كروي مهم.

وشوهد ملخص هذه المباراة أكثر من 9 ملايين و300 ألف مرة على يوتيوب وتشير كل التوقعات إلى أنه سيتخطى 10 ملايين مشاهدة في الأيام المقبلة.

ويضم المنتخب الحالي لاعبين شاركوا في هذه المباراة مثل لويس سواريز وإدينسون كافاني ودييجو جودين، وسيصحبهم هذه المرة في المونديال أسماء مثل فيديريكو فالفيردي ورودريجو بينتانكور.

وعلى الرغم من أن معرفة نتيجة وتبعات مباراة الثاني من ديسمبر لا تزال مجهولة، إلا أن الأمر المؤكد الوحيد هو أن أوروجواي ستنام وهي تحلم بتكرار شيء من السعادة التي شعروا بها في 2010.

زر الذهاب إلى الأعلى