فى ذكرى النصر .. عندما نال الاسماعيلي وسام الاستحقاق من رئاسة الجمهورية تقديرًا لدوره في الحرب
فى ذكرى النصر .. عندما نال الاسماعيلي وسام الاستحقاق من رئاسة الجمهورية تقديرًا لدوره في الحرب
بعد هزيمة يونيو بثلاثة أشهر، شرع الاسماعيلي في البناء و التمنية لبلدنا مصر، حيث قررت قيادة النادي الاسماعيلي مع القيادة السياسية بالدولة اقامة جولة خارجية للنادي الاسماعيلي يلعب خلالها في عشرة دول عربية علي ثلاث مراحل و يخصص ايراد تلك الجولة لصالح المجهود الحربي و ان يقيم الفريق معسكرا بالقاهرة لمدة شهر قبل السفر بحيث يمكن تجميع اللاعبين و كذلك استدعاء مدرب الفريق الكابتن طومسون.
وعرض نادي الزمالك وقتها ان يتشرف باستضافة معسكر ابناء الاسماعيلية بلا مقابل و سافر ابناء المدينة الصامدة في جولة تمت علي ثلاث مراحل المرحلة الاولي الكويت و قطر و البحرين و العراق و لبنان و المرحلة الثانية ليبيا و الجزائر و تونس و المغرب و المرحلة الثالثة السودان و السعودية و قدموا اروع العروض واحلاها ما بين الفترة نوفمبر 1967 حتي مارس 1968 و جمعوا خلالها 65 الف جنيه استرليني و من خلال حفل اقامه الاتحاد العربي لكرة القدم كانت كلمات السيد محمد صفي الدين ابوالعز و السيد سعد زايد محافظ القاهرة عنوانا و تاجا لتتويج صمود و كفاح ابناء الاسماعيلي في مواجهة و ازالة اثار العدوان علي الدولة ..
لم يتوقف عطاء النادي الاسماعيلي لمصرنا الحبيبة فقد قام بجولة ثانية في الشارقة و دبي و قطر و ابو ظبي والبحرين في يناير 1969 حتي مارس و تم اهداء كل ايرادات الجولة الثانية لصالح المجهود الحربي و ما يطلق عليه اعادة تسليح الجيش المصري و في يوليو 1970 انتقل الاسماعيلي للاقامة بمعسكر مؤقت بمركز شباب الجزيرة لتستمر رحلة العطاء الصامت النبيل لابناء النادي العظيم و هو في تلك الحالة يسافر الي تونس للمشاركة في دورة الصداقة الدولية و يفوز بها بعد الفوز علي الترجي الرهيب وقتها في عقر داره ويتبرع بمردود الدورة لصالح المجهود الحربي ثم يسافر في 30 ابريل 1971 الي المانيا ليخوض خمسة مباريات ودية مقابل 1500 مارك الماني يتبرع بكل الايراد لصالح المجهود الحربي ..
ثم سافر الدراويش في 20 يوليو 1971 الى السعودية ليخوض ايضا لقاءات قوية مع منتخب مناطق المملكة و يستقبل الفريق المغفور له الملك فيصل – ولاول مرة يستقبل فريق كروي لمدة 45 دقيقة كان كل الحديث عن مشكلة الشرق الاوسط و الاطماع الصهيونية و كيفية نهوض العرب من كبوتهم.
ثم يعود الى السعودية في يوليو 1972 لزيادة التقارب مع الشعوب العربية ضمن منظومة المد الوطني القومي الاقليمي الذي كانت تحتاجه الامة في تلك الايام العصيبة.
وقامت رئاسة الجمهورية بمنح وسام الاستحقاق من الدرجة الاولي من الرئيس جمال عبدالناصر وقام ايضاً الإتحاد العربي بمنح درع العمل الوطني ابان المجهود الحربي و نال المهندس المعلم عثمان احمد عثمان رئيس النادي وقتها ميدالية الشرف التكارية الذهبية، ليصبح النادى الاسماعيلى هو نادى الوطنية الحقيقي بالمواقف والإنجازات التى يشهد عليها التاريخ.
“السويس والمنصورة في الممتاز”.. إيهاب الكومي يكشف كواليس “خطة الدمج” لإنقاذ الأندية الشعبية
فجّر الدكتور إيهاب الكومي، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق، مفاجأة مدوية تتعلق بمستقبل الدوري المصري وتواجد الأندية الجماهيرية فيه، مؤكداً أن ملف “الدمج أو الشراكة” يسير حالياً على قدم وساق وبخطوات متسارعة. وأوضح الكومي أن هناك تحركات جادة لإعادة صياغة خارطة الأندية في الدوري الممتاز بما يضمن الحفاظ على القواعد الجماهيرية العريضة التي تمثل روح كرة القدم المصرية.
وأكد الكومي في تصريحاته أن ناديي السويس والمنصورة سيتواجدان في الدوري الممتاز خلال الموسم القادم بشكل مؤكد، وذلك من خلال آليات الدمج مع أندية أخرى أو عبر شراكات استثمارية تتيح لهما الحصول على رخص المشاركة في دوري الأضواء. وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي كحل عملي للأزمات المالية الطاحنة التي تعصف بالأندية الشعبية وتحول بينها وبين المنافسة مع أندية الشركات والبترول.
ويرى عضو اتحاد الكرة السابق أن ملف الدمج هو المخرج القانوني والواقعي الوحيد في الوقت الحالي لإعادة الأندية التاريخية إلى مكانها الطبيعي، معتبراً أن غياب هذه الأندية أضعف من القيمة التسويقية والجماهيرية للدوري المصري. وأوضح أن المشاورات الجارية تهدف إلى خلق كيانات رياضية قوية تجمع بين القوة المالية للمستثمرين وبين القاعدة الشعبية الجارفة لتلك الأندية، وهو نموذج متبع في العديد من الدوريات العالمية الناجحة.
واختتم الكومي تصريحاته بالتأكيد على أن هذه التحركات لا تهدف فقط لإنقاذ أسماء بعينها، بل هي محاولة لترميم “هوية الكرة المصرية” قبل فوات الأوان، خاصة بعد صدمة هبوط الإسماعيلي. ويرى أن نجاح تجربة السويس والمنصورة في العودة عبر بوابة الدمج قد يفتح الباب مستقبلاً أمام حلول مشابهة لبقية الأندية الجماهيرية التي تعاني في دوريات المظاليم، لضمان استمرار “شغف المدرجات” كمحرك أساسي للمنظومة الرياضية.
“خيانة الأبناء وشراكة الإنقاذ”.. فوزي جمال يضع خارطة الطريق لعودة الدراويش بشروط قاسية
أطلق الكابتن فوزي جمال، نجم دفاع النادي الإسماعيلي السابق، تصريحات نارية حول الأسباب الحقيقية وراء انهيار قلعة الدراويش، مؤكدًا أن النادي يتعرض لظلم بَيِّن من جانب “أبنائه ورجاله” منذ أكثر من 5 سنوات. وأوضح جمال أن الصراعات الداخلية والمصالح الشخصية لبعض المنتمين للنادي كانت معول الهدم الأول الذي أضعف الكيان وأوصله إلى مرحلة الهبوط، مشدداً على أن “طعنات المقربين” كانت أقسى بكثير من الأزمات الخارجية.
وفي إطار بحثه عن حلول عملية للخروج من النفق المظلم، أعلن فوزي جمال موافقته على فكرة دخول النادي في “شراكة مع نادٍ استثماري” كطوق نجاة للأزمة المالية الطاحنة. ويرى جمال أن الاستثمار الرياضي بات ضرورة حتمية في ظل المديونيات المليونية التي تلاحق النادي، بشرط أن يكون الهدف هو ضخ دماء مالية جديدة تضمن التعاقد مع لاعبين سوبر وإنهاء قضايا “الفيفا” التي أوقفت قيد الفريق.
ووضع نجم الإسماعيلي السابق “خطوطاً حمراء” لا يمكن تجاوزها في أي مشروع شراكة أو استثمار مستقبلي، حيث اشترط أن تظل الرخصة الرياضية رسمياً باسم “النادي الإسماعيلي” دون أي تغيير في الهوية أو المسمى التاريخي. واعتبر أن الحفاظ على اسم الكيان هو حماية لتاريخ طويل من الأمجاز لا يمكن التفريط فيه تحت وطأة الاحتياج المادي، لضمان استمرار رمزية النادي كأحد أقطاب الكرة المصرية.
واختتم فوزي جمال شروطه بضرورة أن تقام جميع مباريات الفريق على “ستاد الإسماعيلية”، مؤكداً أن النادي لا ينفصل عن أرضه وجمهوره، وأن أي محاولة لنقل الفريق بعيداً عن معقله التاريخي ستفشل تماماً. ويرى جمال أن عودة الإسماعيلي تتطلب تكاتفاً حقيقياً يجمع بين “التمويل الاستثماري” و”الهوية الجماهيرية”، مع إبعاد أصحاب المصالح الذين تسببوا في ضياع النادي خلال السنوات الماضية.