في ليلة فراس شواط .. الاسماعيلي يفترس إنبي ويواصل صحوته في الدوري
في ليلة فراس شواط .. الاسماعيلي يفترس إنبي ويواصل صحوته في الدوري
نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الاسماعيلي في تحقيق فوز غالي وثمين على حساب نادي انبي بثلاثة أهداف مقابل هدف في اللقاء الذي جمع الفريقين على ستاد الاسماعيلية في إطار منافسات الجولة الخامسة والعشرون من الدوري المصري الممتاز.
وبدأ الجهاز الفني للدراويش اللقاء بتشكيل مكون من: محمد كوكو، محمد دسوقي، باهر المحمدي، محمد هاشم، عصام صبحي، كريم الديب، سيرجي اكا، محمد حسن، محمد الشامي، عبدالرحمن مجدي، فراس شواط.
وشهد الشوط الأول سيطرة تامة من الاسماعيلي على مجرياته قبل أن ينجح النجم التونسي فراس شواط في إضافة الهدف الاول برأسية متقنة بعد متابعة عرضية عبدالرحمن مجدي.
وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات أضاف فراس شواط الهدف الثاني للدراويش بعد متابعة لتسديدة كريم الديب التي أردت من حارس إنبي على خط المرمى.
وخلال احداث الشوط الثاني دفع حمزة الجمل بكلاً من محمود الشبراوي بدلاً من محمد الشامي وعماد حمدي بدلاً من كريم الديب وياو أنور بدلا من عبدالرحمن مجدي وأحمد مدبولي بدلا من فراس شواط.
وقبل نهاية اللقاء بعشرون دقيقة أضاف الفهد التونسي فراس شواط ثالث أهداف الدراويش وثالث أهدافه الشخصية بصناعة من عبدالرحمن مجدي أيضًا على طريقة الهدف الاول، قبل أن يقلص الفريق البترولي النتيجة بهدف لم يكن كافي للعودة في المباراة.
وبتلك النتيجة رفع الاسماعيلي رصيده للنقطة 23 في المركز الرابع عشر، بينما توقف رصيد الفريق البترولي عند 29 نقطة في المركز الحادي عشر.
في مباراة سيسجلها تاريخ الدوري المصري كواحدة من أكثر المواجهات دراماتيكية، نجح النادي الإسماعيلي في فرض التعادل السلبي (0-0) على مضيفه البنك الأهلي فوق أرضية ستاد القاهرة الدولي. ورغم أن النتيجة رقمياً هي تعادل، إلا أنها حملت طعم “الانتصار الإعجازي” للدراويش الذين خاضوا الدقائق الأخيرة من اللقاء بـ 9 لاعبين فقط وفي ظل ظروف فنية وقهرية غير مسبوقة.
سيناريو سينمائي.. طرد الحارس وإصابة البديل
بدأت فصول المأساة الكروية للإسماعيلي بتعرض الحارس الأساسي الشاب عبد الله جمال للطرد، مما أجبر الجهاز الفني على إجراء تبديلات اضطرارية. ومع وصول المباراة للدقائق الحرجة ونفاذ جميع التبديلات المتاحة للكابتن خالد جلال، تعرض المهاجم البديل مروان حمدي لإصابة قوية منعتة من استكمال اللقاء، ليجد الإسماعيلي نفسه مجبراً على استكمال المباراة بـ 9 لاعبين فقط وسط حصار هجومي عنيف من لاعبي البنك الأهلي.
استبسال دفاعي و”روح القميص الأصفر”
شهدت الدقائق الأخيرة استبسالاً “انتحارياً” من لاعبي الإسماعيلي الذين تراجعوا بالكامل لمنطقة الجزاء للذود عن مرماهم. ومع خروج الحارس، اضطر أحد اللاعبين لارتداء قفاز الإجادة والوقوف كحارس مرمى اضطراري، ونجح “جدار الصد” الدفاعي بقيادة محمد نصر وأحمد أيمن في إفساد كافة محاولات البنك الأهلي لخطف هدف القاتل. أظهر لاعبو الإسماعيلي روحاً قتالية ألهبت حماس الجماهير القليلة الحاضرة، وأثبتوا أن “شخصية الدراويش” تظهر بوضوح في اللحظات التي تبدو فيها المهمة مستحيلة.
نقطة “بوزن الذهب” في صراع البقاء
بهذا التعادل، رفع الإسماعيلي رصيده في جدول ترتيب مجموعة الهبوط، لكن القيمة الحقيقية لهذه النقطة تكمن في الجانب المعنوي؛ فقد أثبت الفريق أنه عصي على الانكسار حتى في أسوأ الظروف. وتعتبر هذه النتيجة “لطمة” لطموحات البنك الأهلي الذي فشل في استغلال النقص العددي الصارخ للضيوف، بينما خرج الإسماعيلي مرفوع الرأس بفضل صمود لاعبيه الذين استحقوا لقب “المقاتلين” في ليلة ستظل عالقة في أذهان عشاق الكرة المصرية.