حصريات

ماذا يحتاج الدراويش لإغتيال الفارس الأبيض؟ ( تقرير )

تقام في تمام السابعة و النصف من مساء غد الأربعاء قمة مباريات الجولة الثانية عشر للدوري العام و إحدى كلاسيكيات الكرة المصرية حين يستضيف الزمالك نادي الاسماعيلي على ستاد القاهرة الدولي .

و يمر الدراويش بظروف صعبة على مستوي بطولة الدوري، حيث لم يحقق الفريق الا انتصار وحيد مقابل خمس تعادلات و خمس هزائم في بداية تكاد تكون هي الأسوء تاريخيًا لبرازيل العرب.

و في المقابل يعتلي نادي الزمالك صدارة ترتيب الدوري العام برصيد 26 نقطة حققها من خلال 8 انتصارات و تعادلين و هزيمة وحيدة كانت أمام نادي غزل المحلة .

الأرقام تصب في صالح الزمالك، أيضًا فارق القدرات الفردية و المهارية هذا الموسم بلا شك يصب في صالح الفارس الأبيض، فكيف يغتال الدراويش هذا الفارس و يخطف نقاط المباراة وهو في أمس الحاجة إليها؟

العشرون دقيقة الأولى دائمًا ما تكون الأخطر علي الاسماعيلي في مواجهاته الأخيرة مع الأبيض، سواء من خلال آخر مواجهة جمعت الفريقين في الموسم الماضي أو مباريات الفريقين في كأس مصر خلال السنوات الأخيرة .

لذلك يجب على يوڤيتش و جهازه المعاون إبقاء لاعبوا الفريق مُتيقظين بأقصي درجة ممكنة خلال النصف الأول من عمر الـ45 دقيقة الأولى، إمتصاص حماس لاعبوا الزمالك مع التنظيم الدفاعي الجيد و غلق كل مفاتيح اللعب التي يعتمد عليها البرتغالي چيمي باتشيكو سواء كان أشرف بن شرقي أو أحمد “زيزو” و المتألق هذا الموسم إمام عاشور، إلى جانب الوافد الجديد سيف الدين الجزيري .

في الإسماعيلي يمكن القول أن إستمرار بينسون شيلونجو في قيادة هجوم الفريق مع إكتسابه للثقة من جديد يُعد هام للغاية، فـ بالرغم من إهدار الأهداف و بطئ اللاعب في التحرك في معظم الأوقات الا أن الناميبي يعلم جيدًا مهام مركزه و يستطيع الوصول إلى شباك المنافسين في اي لحظة عكس فخر الدين بن يوسف القادر على تحقيق الإضافة الفنية للفريق في مركز الجناح سواء كان الأيمن أو الأيسر .

الحديث الفني لن يطول في تلك النقطة، فمثل تلك المباريات تنتهي بنصف فرصة، من يستطيع السيطرة على وسط الملعب و التفوق في الحصول على الكرات الثانية ستكون له الكلمة العُليا في الملعب.

في النهاية، لابد أن يدخل كل لاعب من النادي الإسماعيلي لقاء الغد و هو يعلم جيدًا ما وصل إليه الحال داخل قلعة الدراويش، يجب أن يعلم ما تُعانيه الجماهير في كل لقاء و في كل ليلة بسبب نتائج الفريق المُخيبة للآمال، إذهب و قاتل و لا تبخل بنقطة عرق على هذا الكيان الكبير، و الجميع يثق بكم على إعادة الدراويش إلى الطريق الصحيح و الخروج بالنادي من المِحنة الحالية رغم كل شيء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى