“محاسبة وشفافية”.. الإسماعيلي يحيل ملف “فراس شواط” للجهة الإدارية للتحقيق في إهدار حقوق النادي
“محاسبة وشفافية”.. الإسماعيلي يحيل ملف “فراس شواط” للجهة الإدارية للتحقيق في إهدار حقوق النادي
في تحرك رسمي جاد يهدف إلى حماية حقوق القلعة الصفراء، قررت اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي إحالة ملف اللاعب التونسي فراس شواط بالكامل إلى الجهة الإدارية المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى إعداد تقرير شامل يتضمن مراجعة كافة الخطوات القانونية والإدارية التي اتُخذت في هذا الملف، وتحديد ما إذا كان هناك ثمة أخطاء قد وقعت أدت إلى خسارة النادي للاعب، مع التأكيد على محاسبة المسؤول عن أي تقصير حال ثبوت ذلك.
خسارة فنية واستثمارية فادحة
أقرت اللجنة في بيانها أن رحيل فراس شواط يمثل “خسارة فنية واستثمارية كبيرة” للنادي، نظراً للإمكانيات المميزة التي كان يتمتع بها اللاعب ومستواه الذي كان يمثل إضافة قوية لخط هجوم الدراويش. وأوضحت اللجنة أن ما أُثير حول استخدام الغرامات أو الإيقاف كوسيلة ضغط على اللاعب هو أمر “غير دقيق”، حيث كان من الممكن قانوناً تسوية المستحقات عبر القنوات الرسمية والحصول على مخالصة نهائية في فترة وجيزة، وهو ما لم يتم تنفيذه بالكفاءة المطلوبة.
ضياع “أدوات الضغط” المالية
كشف البيان عن تفاصيل مالية هامة، حيث أشارت اللجنة إلى أنه في حال عدم استلام المبالغ المستحقة للاعب، كان من المفترض إيداعها لدى اتحاد الكرة أو الاتحاد الدولي (فيفا) لتُخصم من مديونيات النادي، بدلاً من ترك الموقف ليتفاقم دون تحقيق استفادة مباشرة. واعتبرت اللجنة أن ما حدث لا يعد تفريطاً مباشراً في الحقوق فحسب، بل هو “إهدار لأدوات ضغط مؤثرة” كان من الممكن استغلالها لتنظيم الملف بصورة أكثر كفاءة تحفظ للنادي حقوقه المالية والفنية.
التزام بالشفافية وحماية النادي
اختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على التزامها الكامل بحماية كافة حقوق النادي الإسماعيلي ومراجعة جميع الإجراءات السابقة والحالية. وشددت على أن تحويل الملف للجهة الإدارية يأتي لضمان تحقيق أعلى درجات الشفافية وإطلاع الرأي العام والجماهير على الحقائق، مؤكدة أن المصلحة العامة للنادي فوق أي اعتبار، وأن عهد “التسويف” في قضايا اللاعبين الأجانب يجب أن ينتهي لحماية مستقبل النادي من العقوبات الدولية.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.