محمد العتباني يقود صافرة “موقعة السلام” بين الاسماعيلي وبتروجيت
محمد العتباني يقود صافرة “موقعة السلام” بين الاسماعيلي وبتروجيت
تتجه الأنظار في تمام الخامسة من مساء غدٍ الثلاثاء، 28 أبريل 2026، نحو “ستاد السلام”، حيث يستعد النادي الإسماعيلي لخوض مواجهة مصيرية أمام فريق بتروجيت، وذلك ضمن منافسات الجولة السابعة من المرحلة النهائية لمجموعة الهبوط بمسابقة الدوري المصري الممتاز “دوري نايل”.
وتدخل “الدراويش” هذه المباراة في ظل ظروف بالغة الصعوبة، حيث يعاني الفريق من أزمة غيابات طاحنة وصلت إلى 12 لاعباً ما بين إصابات وإيقافات، مما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ تكتيكي وذهني كبير لاختيار العناصر القادرة على الصمود والعودة بنتيجة إيجابية تعزز فرص البقاء في دوري الأضواء.
طاقم التحكيم للمباراة
في إطار استعدادات الاتحاد المصري لكرة القدم لهذه المواجهة الحاسمة، أعلنت لجنة الحكام عن تعيين طاقم تحكيم لإدارة اللقاء، يتكون من:
• حكم الساحة: محمد العتباني.
• حكم مساعد أول: أحمد لطفي.
• حكم مساعد ثانٍ: أحمد زيدان.
• حكم رابع: عبد الحكيم ناصر.
• حكم الفيديو (VAR): محمود الدسوقي.
• حكم الفيديو المساعد (AVAR): أحمد صلاح.
يأمل الإسماعيلي أن تكون مواجهة الغد نقطة تحول في مسيرته الصعبة، حيث يدرك اللاعبون والجهاز الفني أن الخطأ ممنوع في هذه المرحلة، وأن كل دقيقة في المباراة ستكون حاسمة في صراع البقاء. وسط هذه الظروف الاستثنائية، تترقب الجماهير ظهوراً رجولياً للاعبين المتاحين، أملاً في تجاوز هذه العقبة الكؤود والتمسك بآمال البقاء في الدوري الممتاز.
ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.