ألمح الإعلامي أحمد شوبير إلى وجود تطورات مرتقبة تخص بعض الأندية المهددة بالهبوط في الدوري المصري، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي.
وقال شوبير إن الأسبوع المقبل أو الذي يليه قد يشهد الإعلان عن أخبار وصفها بالسعيدة لبعض الأندية الجماهيرية، خاصة فيما يتعلق بملف دمج الأندية.
وأشار الإعلامي الرياضي إلى أن الإسماعيلي يأتي في مقدمة الأندية المرتبطة بهذه التطورات المحتملة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة القرارات المنتظرة.
وأثارت تصريحات شوبير حالة من الجدل والتفاعل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل الحديث المستمر خلال الفترة الأخيرة عن احتمالية وجود حلول استثنائية لإنقاذ بعض الأندية الجماهيرية.
وتعيش جماهير الإسماعيلي حالة من الترقب انتظارًا لأي قرارات رسمية قد تخص مستقبل النادي، بعد تأكد هبوط الدراويش إلى دوري الدرجة الثانية.
طاهر أبو زيد يكشف كواليس الإطاحة “المجهضة” برئيس نادٍ فاسد
فجّر الكابتن طاهر أبو زيد، وزير الشباب والرياضة الأسبق ونجم النادي الأهلي والكرة المصرية، كواليس مثيرة من فترة توليه الحقبة الوزارية، كاشفاً عن معركة إدارية خاضها ضد الفساد في المنظومة الرياضية، لكنها لم تكتمل بسبب القيود القانونية والتعديلات الحكومية المفاجئة. وأشار أبو زيد إلى أنه كان عازماً على تطهير الوسط الرياضي من بعض الشخصيات التي تسببت في أضرار بالغة للرياضة المصرية.
وأوضح أبو زيد في تصريحاته أنه رصد مخالفات جسيمة تخص رئيس أحد الأندية، اتخذ على إثرها قراراً فورياً بالإطاحة به وعزله من منصبه لإنقاذ النادي والرياضة من ممارساته الفاسدة، قائلاً: “كان هناك رئيس نادٍ فاسد نويت الإطاحة به لأنه أضر بالرياضة”. لكن هذه الرغبة اصطدمت بـ “حائط الصد” الخاص بالإجراءات اللائحية والبيروقراطية المتبعة في الجهة الإدارية.
وكشف الوزير الأسبق عن الثغرة القانونية التي منحت رئيس النادي طوق نجاة مؤقت، حيث أشار إلى أن القانون يجبر الوزير على منح رئيس النادي مهلة تصل إلى 30 يوماً لإعادة الرد على المخالفات المنسوبة إليه قبل اتخاذ القرار النهائي بالعزل، وهو الروتين الإداري الذي تسبب في تعطيل تفعيل القرار فوراً وصنع فارقاً زمنياً غيّر مجرى الأحداث.
واختتم طاهر أبو زيد روايته التاريخية بالإشارة إلى “السيناريو الدراماتيكي” الذي أنهى المعركة تماماً، حيث قال: “في اليوم الـ18 تغيرت الوزارة بأكملها”. هذا التغيير الحكومي المفاجئ صدر قبل انتهاء المهلة القانونية (30 يوماً) بـ 12 يوماً، مما أدى إلى رحيل أبو زيد عن منصبه الوزاري، وبقاء رئيس النادي “الفاسد” في موقعه مستفيداً من سقوط القرار برحيل الوزير الذي اتخذه.
الإسماعيلي يتمسك بـ “برج العرب” لمواجهة الاتحاد وينفي وصول خطابات للنقل
نفى مسؤولو النادي الإسماعيلي تلقي إدارة النادي أي خطابات أو مكاتبات رسمية من رابطة الأندية أو اتحاد الكرة تفيد بنقل مباراة الفريق المرتقبة أمام الاتحاد السكندري، والمقرر إقامتها يوم السبت المقبل، إلى ستاد الإسكندرية. وأكد النادي أن كل ما يتردد حول تغيير ملعب اللقاء لا أساس له من الصحة حتى الآن، وأن الاستعدادات جارية على قدم وساق لخوض المواجهة الجماهيرية في موعدها المحدد والمكتوب في الأجندة الرسمية.
وشددت إدارة الدراويش على أن المباراة ستقام في معقلها المعلن مسبقاً وهو ستاد برج العرب بالإسكندرية، مشيرة إلى أن الفريق يركز حالياً بالكامل داخل المستطيل الأخضر بعيداً عن شائعات نقل الملاعب. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على استقرار اللاعبين وتركيزهم الذهني هو الأهم في هذه المرحلة الحرجة، خاصة مع قوة المنافس “زعيم الثغر” الذي يسعى هو الآخر لتحقيق نتيجة إيجابية أمام الإسماعيلي.
ويأتي هذا النفي الحاسم ليقطع الطريق أمام البلبلة التي أثيرت في الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول رغبة الاتحاد السكندري في نقل اللقاء لملعبه التاريخي بوسط المدينة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور بشكل أكبر. وبناءً على الموقف الرسمي للإسماعيلي، فإن الترتيبات الأمنية والتنظيمية الخاصة بالمباراة مستمرة لتقام على أرضية ملعب برج العرب العملاق كما هو مقرر لها.
وتترقب جماهير الفريقين هذا الـ “ديربي” الجماهيري الخاص لكونه يحمل دائماً طابع الإثارة والندية بغض النظر عن ترتيب الفريقين أو ظروفهما؛ حيث يأمل عشاق اللون الأصفر أن ينجح لاعبو الدراويش في ترويض “أمواج الإسكندرية” على ملعب برج العرب، والعودة بنقاط المباراة كاملة لتكون نقطة انطلاق جديدة نحو تصحيح المسار وتضميد جراح الجماهير الحزينة.