شهد مران النادي الإسماعيلي اليوم لفتة معنوية بارزة بحضور الثنائي التاريخي وأساطير “الزمن الجميل”، الكابتن مصطفى درويش والكابتن محمود حسن، اللذين حرصا على التواجد في قلب ملعب التدريب لمؤازرة اللاعبين والجهاز الفني، في إطار الاستعدادات المكثفة للقاء طلائع الجيش المرتقب عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.
وجاء حضور الرمزين الكبيرين ليرفع من الروح المعنوية داخل معسكر الفريق، حيث عقدا جلسة سريعة مع اللاعبين شددا فيها على قيمة قميص الإسماعيلي وضرورة استعادة “شخصية البطل” داخل الملعب، مؤكدين أن تخطي كبوة النتائج الحالية يبدأ من الإصرار والروح القتالية التي ميزت جيل العمالقة في السابق.
من جانبه، استغل المدير الفني خالد جلال هذا الدعم التاريخي للتأكيد على أن تكاتف رموز النادي خلف الفريق هو “طوق النجاة” الحقيقي، مشيراً إلى أن تواجد نجوم بحجم درويش وحسن يمنح اللاعبين الشباب ثقة مضاعفة قبل العودة للمباريات الرسمية على ستاد الإسماعيلية، الذي سيحتضن مواجهة الطلائع المصيرية.
ولاقت هذه الزيارة تقديراً كبيراً من مجلس الإدارة والمدير الرياضي حسني عبد ربه، الذين اعتبروا أن “بيت الدراويش” لا ينهض إلا بتلاحم أجياله، وسط آمال عريضة بأن تترجم هذه المساندة المعنوية إلى انتصار يكسر حاجز الـ 12 نقطة ويقفز بالفريق بعيداً عن قاع الجدول.