أثار المهندس ماجد سامي، رئيس نادي وادي دجلة، عاصفة من التساؤلات في الوسط الرياضي، عقب تهنئته لنادي القناة بالصعود الرسمي للدوري الممتاز قبل نهاية البطولة بـ 6 أسابيع. ولم تقتصر التدوينة على التهنئة فحسب، بل طرح سامي تساؤلاً مثيراً حول احتمالية أن يكون هذا الصعود هو الخطوة الأولى لمشروع “إسماعيلي القناة”، واصفاً إياه بأنه قد يكون بداية حقيقية لاندماج أندية الشركات مع الأندية الجماهيرية، متسائلاً بوضوح: “فهل من محرك لهذه الفكرة؟”.
وتأتي تدوينة ماجد سامي لتسكب الزيت على النار في ظل الجدل المثار مؤخراً حول مستقبل النادي الإسماعيلي، خاصة بعد الأنباء التي فجرها الإعلامي مدحت شلبي عن توجه لدمج الإسماعيلي مع البنك الأهلي تحت إشراف وزير الرياضة جوهر نبيل. وهو ما يجعل مقترح “إسماعيلي القناة” خياراً جديداً يُطرح في الأفق كبديل اقتصادي وفني لإنقاذ “الدراويش” من الأزمات المالية الطاحنة وقضايا “فيفا” المتعلقة باللاعب حمدي النقاز.
ورغم هذه التكهنات، لا يزال موقف إدارة الإسماعيلي برئاسة الأستاذ محمد رائف ثابتاً، حيث أكد نائب رئيس النادي الكابتن علي غيط في وقت سابق أن الجمعية العمومية هي الوحيدة المختصة بتقرير مصير النادي، مشدداً على استقلالية الكيان. وفي الوقت نفسه، يواصل المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال تجهيز الفريق لموقعة طلائع الجيش، معتمدين على وجوه صاعدة من قطاع الناشئين مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح.
وبينما يحتفل نادي القناة برئاسة الفريق أسامة ربيع بالعودة للأضواء، يبقى تساؤل ماجد سامي معلقاً في الهواء: هل تتحول الإسماعيلية لمسرح لأول تجربة دمج رسمية بين “الشركة والجمهور”؟ أم سيظل الإسماعيلي محتفظاً بهويته المنفردة بجانب جاريه القناة والكهرباء في موسم استثنائي للمحافظة بالدوري الممتاز، خاصة مع اقتراب مهلة نادي النجوم في 31 مايو التي قد تفرض قرارات إدارية غير مسبوقة.