تلقى النادي الإسماعيلي ضربة قاضية وآمالاً محطمة في مواجهته المصيرية اليوم أمام الجونة، حيث خسر الفريق بهدف نظيف سجله مروان محسن في الدقيقة الأولى من عمر اللقاء. هذا الهدف المبكر كان بمثابة “رصاصة الرحمة” التي أجهزت على طموحات الدراويش، ليجد الفريق نفسه في وضع لا يحسد عليه، حيث أعلن هذا التعثر هبوط الفريق “إكلينيكياً” إلى دوري الدرجة الثانية، في سيناريو لم يكن أكثر المتشائمين من جماهير الإسماعيلي يتوقعه.

لم تمضِ سوى 60 ثانية حتى صُدمت جماهير الدراويش بهدف مروان محسن الذي أربك حسابات المدير الفني خالد جلال وفقد اللاعبون تركيزهم الذهني طوال المباراة. ورغم محاولات الفريق للعودة في النتيجة وتعديل المسار، إلا أن الأداء بدا مفككاً وعاجزاً عن اختراق دفاعات الجونة، لتمر الدقائق ثقيلة ومؤلمة، وتتبخر معها آخر فرص النجاة والبقاء في دوري الأضواء والشهرة.

تأتي هذه الخسارة لتضع حداً لمسلسل المعاناة الطويل هذا الموسم، حيث بات شبح الهبوط الذي طارد الفريق بسبب الأزمات الإدارية، والديون، وما وصفته الإدارة والجماهير بـ “المجازر التحكيمية”، حقيقة لا مفر منها. ومع هذه النتيجة، يجد النادي نفسه أمام واقع مرير، حيث أصبحت فكرة “الدمج” التي كانت تُدرس بالأمس، تبدو اليوم كـ “خيار إجباري” وحيد وسط أنقاض موسم للنسيان، لتنتهي رحلة الإسماعيلي في الممتاز بنهاية درامية تقلب موازين الكرة المصرية.