تلقى الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي، بقيادة الكابتن خالد جلال، ضربة موجعة جديدة قبل مواجهة غزل المحلة الحاسمة والمقرر لها غداً الأحد، حيث تأكد غياب المهاجم الشاب أنور صقر عن قائمة الفريق. ويأتي هذا الغياب بسبب تراكم البطاقات الصفراء، لينضم صقر إلى قائمة الغائبين عن الموقعة المرتقبة، مما يضع هجوم “الدراويش” في مأزق حقيقي.

وتعد هذه الغيبة “مؤلمة” بشكل خاص للجماهير والجهاز الفني، كون أنور صقر هو صاحب هدف الفوز التاريخي في الثانية الأخيرة أمام بتروجيت باللقاء الماضي، وهو الهدف الذي أحيا آمال البقاء. وبغيابه، يجد الإسماعيلي نفسه محروماً من خدمات ثنائي هجومي مؤثر، خاصة في ظل استمرار غياب الفلسطيني خالد النبريص للإيقاف أيضاً، ما يترك خيارات “رأس الحربة” محدودة للغاية أمام المدرب خالد جلال.

سيكون على الكابتن خالد جلال الآن البحث عن “حلول اضطرارية” في الخط الأمامي، وقد يلجأ لتغيير مراكز بعض لاعبي الجناح أو الاعتماد على المهاجمين الشباب لسد هذه الثغرة. وتأتي هذه الغيابات في وقت حساس جداً، حيث يسعى الإسماعيلي للبناء على انتصاره الأخير وتحقيق نتيجة إيجابية في المحلة للهروب من شبح الهبوط، مما يضاعف من صعوبة المهمة على العناصر التي ستشارك غداً لتعويض غياب القوة الضاربة للفريق.