الإسماعيلي يودّع الموسم بهزيمة أمام فاركو على ستاد الإسماعيلية
الإسماعيلي يودّع الموسم بهزيمة أمام فاركو على ستاد الإسماعيلية
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي مشواره في الموسم الحالي بالخسارة أمام فاركو بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم على ستاد الإسماعيلية ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.
وشهد اللقاء مواجهة تحصيل حاصل بعد تأكد هبوط الإسماعيلي رسميًا في وقت سابق، بينما دخل فاركو المباراة بأريحية أكبر ونجح في حسم النتيجة لصالحه.
وسجل فاركو هدفيه خلال الشوط الأول، بعدما فرض سيطرته على مجريات اللعب واستغل الأخطاء الدفاعية للدراويش، قبل أن يحاول الإسماعيلي العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني بتقليص الفارق دون نجاح في إدراك التعادل.
وأنهى الإسماعيلي موسمه بصورة حزينة بعد سلسلة طويلة من النتائج السلبية والأزمات الإدارية والمالية، التي أدت إلى هبوط الفريق لأول مرة في تاريخه إلى دوري المحترفين.
ورغم صعوبة المشهد، حرصت جماهير الدراويش على دعم الفريق حتى اللحظات الأخيرة من الموسم، وسط حالة من الحزن الكبيرة على ما وصل إليه النادي التاريخي.
“الهروب الكبير”.. غياب 18 لاعباً عن قائمة الإسماعيلي لمواجهة فاركو
شهدت قائمة النادي الإسماعيلي المستدعاة لخوض مواجهة فاركو، مساء اليوم الخميس في الجولة الأخيرة للدوري، حالة غير مسبوقة من الانهيار والغيابات الجماعية، حيث يفتقد الفريق خدمات 18 لاعباً دفعة واحدة، في مشهد وصفه المتابعون بـ “الهروب الكبير” للاعبي الدراويش بعد تأكد هبوط الفريق رسمياً إلى دوري المحترفين.
وجاءت الغيابات ل تضرب كل الخطوط وتفرغ القوام الأساسي للفريق تماماً؛ حيث يغيب الثنائي محمد حسن والمحترف الفلسطيني خالد النبريصي بسبب الإيقاف لتراكم الإنذارات، في حين تنوعت غيابات بقية اللاعبين الـ 16 الآخرين ما بين ادعاء الإصابات، أو الانقطاع عن التدريبات، والامتناع عن السفر مع الفريق بعد تأكد الهبوط واللعب بمباراة تحصيل حاصل.
وشملت قائمة الغائبين عن لقاء اليوم كلاً من: الحارس المخضرم أحمد عادل عبد المنعم، والحارس الشاب عبد الله جمال، إلى جانب المدافعين محمد نصر، محمد عمار، عبد الله محمد، وحسن منصور. كما غاب من خط الوسط والشباب إبراهيم النجعاوي، محمد إيهاب، محمد وجدي، ومحمد زيدان، بالإضافة إلى القوة الضاربة الهجومية بالكامل المتمثلة في: نادر فرج، المحترف البوركيني إيريك تراوري، علي الملواني، عبد الرحمن الدح، مروان حمدي، واللاعب محمد عبد السميع.
هذا النقص العددي الصادم وضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي لإكمال قائمة المباراة، مما أجبره على الاستعانة بقطاع الناشئين وسد الفراغ الكبير بعناصر شابة لم تشارك من قبل، ليسدل الستار على موسم الدراويش الكارثي بمشهد يجسد حالة التفكك الإداري والفني التي عاشها الفريق وتسببت في مغادرته لدوري الأضواء والشهرة.
نقل “القيصر” حسني عبد ربه للمستشفى بعد إصابته أثناء ذبح الأضحية
تعرض الكابتن حسني عبد ربه، نجم الإسماعيلي والمنتخب الوطني السابق والملقب بـ “القيصر”، لإصابة طارئة في يده اليسرى أثناء قيامه بذبح أضحية العيد بمسقط رأسه في قرية أبو صوير التابعة لمحافظة الإسماعيلية، مما استدعى نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي الإسعافات العاجلة.
وغادر عبد ربه المجمع الطبي بالإسماعيلية بعد خضوعه لعملية خياطة دقيقة بـ 15 غرزة، إثر تعرضه لجرح نافذ في اليد نتيجة انزلاق الآلة الحادة أثناء مراسم الذبح، حيث طمأن الأطباء محبيه على استقرار حالته الصحية وجاهزيته لمغادرة المستشفى لاستكمال العلاج والراحة في منزله.
وتوجه النجم الدولي السابق بخالص الشكر والتقدير للأطقم الطبية بالمجمع الطبي بالإسماعيلية على سرعة التدخل والاحترافية في التعامل مع الإصابة، وخص بالذكر الدكتور أحمد عبد اللطيف مدير المجمع الطبي، والدكتور أحمد رئيس قسم الجراحة، والدكتور أحمد رئيس قسم الاستقبال، إلى جانب جميع الممرضين والعاملين.
وتتمنى الأسرة الرياضية وجماهير الكرة المصرية الشفاء العاجل لـ “القيصر” حسني عبد ربه، داعين الله أن يتجاوز هذه الإصابة المفاجئة سريعاً ليعود لممارسة حياته الطبيعية وسط أهله ومحبيه في هذه الأيام المباركة.