“الظروف كانت أكبر مني”.. طارق العشري يفتح قلبه ويكشف أسرار تجربته مع الدراويش
2 hours agoاخر تحديث 2 April، 2026
83 1 minute read
Screenshot
خرج الكابتن طارق العشري، المدير الفني السابق للنادي الإسماعيلي، بتصريحات مدوية كشف خلالها عن كواليس فترته داخل قلعة الدراويش، مؤكداً أنه خاض التجربة بدوافع “شغف كبير” ورغبة صادقة في المساعدة، حتى لو جاء ذلك على حساب اسمه وتاريخه التدريبي في سبيل إنقاذ الكيان العريق، إلا أن المعوقات والظروف المحيطة كانت أقوى من أي محاولات فنية.
وأعرب العشري عن حزنه من سوء التوفيق الذي لازم الفريق تحت قيادته، مشيراً إلى مفارقة غريبة مفادها أن أغلب المباريات التي خاضها الإسماعيلي معه شهدت استقبال أهداف “عكسية” من المدافعين في شباك الحارس أحمد عادل عبد المنعم، وهو ما وضع الفريق دائماً تحت ضغط النتيجة والجمهور، رغم المحاولات المستمرة لتصحيح المسار الدفاعي الذي يقوده حالياً القائد محمد عمار.
وعلى الصعيد الإداري، شن طارق العشري هجوماً على التراكمات المالية والقانونية، مؤكداً أن مشاكل الإسماعيلي الإدارية “لا تنتهي”، محملاً المجالس السابقة المسؤولية الكاملة عما وصل إليه النادي من أزمات طاحنة، مثل قضية حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو، وهي الملفات التي تحاول اللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف ونائبه الكابتن علي غيط التعامل معها حالياً.
وفي ختام تصريحاته، أبدى العشري تعاطفه الكبير مع قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل، والوجوه الشابة الصاعدة مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح، مؤكداً أنهم في موقف “لا يحسدون عليه” بسبب ضغط الجماهير الهائل عليهم، رغم وعي الجميع بأن السبب الرئيسي للمشاكل ليس فنياً بل إدارياً وتراكمياً، وهو ما يحاول الكابتن خالد جلال والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه احتواءه حالياً قبل موقعة طلائع الجيش.