أعلن الكابتن محمد محسن أبو جريشة، نجم النادي الإسماعيلي السابق، تأييده الكامل وبنسبة “مليون بالمائة” لقرار إلغاء الهبوط هذا الموسم، مؤكدًا أن بقاء الدراويش في الدوري الممتاز هو ضرورة للحفاظ على قيمة المسابقة. ومع ذلك، شدد أبو جريشة على أن قرار البقاء لا يجب أن يكون مجرد “مسكن”، بل يجب أن يرافقه حل جذري وشامل للأزمات التي تسببت في انهيار الفريق منذ البداية.

وأوضح أبو جريشة في تصريحاته أن المديونيات الضخمة المتراكمة على النادي هي العقبة الأكبر التي يجب أن تُحل بالتوازي مع أي قرار بإلغاء الهبوط، محذرًا من أن البقاء دون سيولة مالية يعني استمرار المعاناة وتكرار الكارثة في الموسم المقبل. وأشار إلى ضرورة وجود خطة اقتصادية واضحة تضمن سداد الديون الدولية والمحلية لرفع العقوبات عن النادي وضمان استقراره.

وطالب نجم الدراويش السابق بضرورة تعيين مجلس إدارة جديد أو لجنة تدير النادي تمتلك “إمكانيات مادية حقيقية” وقدرة على جلب الاستثمارات، بدلاً من الاعتماد على المسكنات الإدارية. وشدد على أن المرحلة الحالية لا تحتمل التجارب، بل تحتاج إلى رجال أعمال أو هيئات قادرة على ضخ الأموال الفورية لإعادة بناء الفريق وسد الثغرات المالية التي أغرقت النادي في القضايا والديون.

واختتم أبو جريشة تصريحاته بتوجيه نداء عاجل إلى الدولة بضرورة الوقوف بجانب النادي الإسماعيلي في هذا المنعطف التاريخي، معتبرًا أن النادي يمثل أمنًا قوميًا رياضيًا لمدينة الإسماعيلية ولمصر كلها. ويرى أن التدخل الحكومي لترتيب الأوضاع المالية والإدارية هو الضمانة الوحيدة لعودة “الضلع الثالث” للكرة المصرية إلى مكانته الطبيعية، بدلاً من تركه يواجه مصيره بمفرده أمام أزمات تفوق طاقته الحالية.