فجر الإعلامي الرياضي إيهاب الكومي مفاجأة مدوية بشأن مصير النادي الإسماعيلي في ظل صراعه الحالي للهروب من شبح الهبوط. وأكد الكومي في تصريحاته أن قرار إلغاء الهبوط لهذا الموسم غير وارد نهائياً، إلا أن الإسماعيلي لن يهبط إلى الدرجة الأدنى، بل سيتم اللجوء إلى حل “الدمج” مع أحد الأندية الأخرى، مشيراً إلى أن فكرة دمج الأندية أصبحت واقعاً سيتم تطبيقه خلال الموسم الكروي القادم.
وأوضحت هذه التصريحات أن هناك ترتيبات إدارية وتنظيمية تجري في الكواليس لضمان بقاء اسم النادي الإسماعيلي ضمن دائرة الأندية الكبرى، ولكن من خلال مظلة جديدة تعتمد على الاندماج مع كيان رياضي آخر. ويأتي هذا المقترح كحل للأزمات المتلاحقة التي تواجه النادي، وضماناً لاستمرارية تواجده في الدوري الممتاز دون الحاجة لاتخاذ قرار استثنائي بإلغاء الهبوط، وهو الأمر الذي ترفضه رابطة الأندية بشكل قاطع.
وتسببت هذه التصريحات في حالة من الترقب الشديد داخل الأوساط الرياضية، خاصة وأنها تمس هوية النادي التاريخية واستقلاليته. وتسود حالة من الجدل حول الآلية التي سيتم بها هذا الدمج ومع أي نادٍ تحديداً، في الوقت الذي يصب فيه الفريق تركيزه حالياً على مواجهة كهرباء الإسماعيلية يوم الثلاثاء المقبل على ستاد هيئة قناة السويس في تمام الثامنة مساءً، بحثاً عن انتصار ميداني يوقف نزيف النقاط بعيداً عن الحلول الإدارية المقترحة.
أكد محمد سلامة، رئيس نادي الاتحاد السكندري، دعمه لفكرة إلغاء الهبوط حال طرح الأمر للتصويت خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أهمية وجود الأندية الجماهيرية في الدوري الممتاز.
وقال سلامة: «إذا تم التصويت على إلغاء الهبوط؛ هرفع إيدي الاتنين من أجل النادي الإسماعيلي وجماهيره»، في رسالة دعم واضحة للدراويش بعد هبوطهم رسميًا.
وأضاف رئيس الاتحاد السكندري أن الدوري بدون جماهير سيكون صعبًا للغاية، مؤكدًا أن الأندية الشعبية تمثل الروح الحقيقية للمسابقة وتمنحها قيمتها الكبيرة.
كما انتقد محمد سلامة نظام الدوري الحالي، معتبرًا أنه غير عادل، خاصة في ظل الظروف والصعوبات التي واجهت عددًا من الأندية خلال الموسم الجاري.
وتأتي تصريحات رئيس الاتحاد السكندري ضمن سلسلة من المواقف الداعمة للإسماعيلي من شخصيات رياضية وإدارية عديدة، بعد الأزمة التي يعيشها النادي حاليًا.
أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن النادي الإسماعيلي هبط رسميًا إلى دوري المحترفين، مشددًا على عدم وجود أي نية لإلغاء الهبوط خلال الفترة الحالية.
وقال الشاذلي إن الجميع يجب أن يدرك أن الإسماعيلي سيهبط بكل ديونه وغراماته ومشكلاته الحالية، مطالبًا مسؤولي النادي بالعمل على إنهاء الأزمات القائمة من أجل إعادة الدراويش إلى مكانتهم الطبيعية مرة أخرى.
وأوضح المتحدث الرسمي أن وزير الشباب والرياضة طرح رؤية محددة لمحاولة مساعدة النادي في إطار قانوني واستثماري معين، مؤكدًا أنه إذا لم يكن المقترح مناسبًا لإدارة الإسماعيلي فعلى النادي مواجهة مصيره بنفسه.
وأضاف أن المقترح لا يتضمن أي مساس برخصة الإسماعيلي الحالية، وإنما يقوم على إنشاء رخصة جديدة بعد الدخول في شراكة مع نادٍ استثماري، مع الاحتفاظ الكامل بالرخصة الأصلية للنادي، موضحًا أن امتلاك النادي لأكثر من رخصة أمر طبيعي.
وأشار الشاذلي إلى أن الوزير عقد عدة جلسات واجتماعات مع اللجنة المعينة لإدارة الإسماعيلي من أجل البحث عن حلول حقيقية، مؤكدًا أن هذه التحركات دليل على اهتمام الوزارة بمستقبل النادي.
كما كشف أن وزير الرياضة منح اللجنة مهلة لدراسة المقترح المقدم، إلا أن الوزارة فوجئت بإصدار بيان الاستقالة الجماعية من جانب اللجنة المعينة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد مجددًا على أن الهبوط قائم بالفعل، وأن رفض المقترح المطروح سيعني هبوط الإسماعيلي بأزماته وديونه وغراماته الحالية دون أي تغيير.