أثار الحكم الدولي السابق رضا البلتاجي حالة من الجدل الرياضي عقب تصريحاته الإعلامية الأخيرة، التي استعاد فيها ذكريات واحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ “ستاد الإسماعيلية” بين النادي الإسماعيلي والمقاولون العرب. واعترف البلتاجي صراحة بأنه وقع ضحية لذكاء و”مراوغة” النجم محمد بركات، الذي نجح في خداعه والحصول على ركلة جزاء غير مستحقة لصالح الدراويش.

وأوضح البلتاجي تفاصيل اللحظة الدرامية قائلاً: “بعد إطلاق الصافرة، نظرت في عيني محمد بركات، وعندها فقط تأكدت أنه خدعني”. وأضاف في اعتراف صادم يعكس حجم الندم التحكيمي أنه لم يكن قادراً على التراجع عن قراره قانونياً في ذلك الوقت، لدرجة أنه تمنى لو استطاع القيام بتدخل دفاعي (تاكلينج) لمنع الكرة من سكون الشباك أثناء تنفيذ ركلة الجزاء.

وتأتي هذه الاعترافات التاريخية في توقيت حساس، حيث يترقب جمهور الإسماعيلية صافرة الحكم محمود بسيوني في مواجهة اليوم المصيرية أمام طلائع الجيش ضمن “مجموعة الهبوط”. ويأمل المدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه والمدير الفني الكابتن خالد جلال أن تكون العدالة التحكيمية هي العنوان الأبرز للقاء اليوم، بعيداً عن أخطاء الماضي التي استعرضها البلتاجي.

وفي ظل الدعم الكبير من محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل حسب الله واللجنة المعينة برئاسة الأستاذ محمد رائف، يسعى رفاق القائد محمد عمار والبوركينابي إيريك تراوري لتحقيق فوز يعزز بقاءهم في الدوري الممتاز، ويقطع الطريق على سيناريوهات “الدمج” التي طرحها فرج عامر وماجد سامي. ويراقب قطاع الناشئين برئاسة الكابتن خالد القماش مدى قدرة المواهب الصاعدة مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والتحكيمية في شهر أبريل الحاسم، بعيداً عن أزمات حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو.