اخر الاخبار

رأسية “حُمص” القاتلة.. لعنة أبدية تُطارد إيطاليا منذ ملحمة كأس القارات

يبدو أن هدف الأسطورة محمد حمص، نجم وقائد النادي الإسماعيلي التاريخي، في شباك المنتخب الإيطالي عام 2009 لم يكن مجرد هدف لثلاث نقاط في كأس القارات، بل كان “لعنة كروية” لا تزال تطارد “الآتزوري” حتى يومنا هذا، فمنذ تلك الرأسية التاريخية التي هزت شباك بوفون بطل العالم، والمنتخب الإيطالي يعيش تخبطاً كارثياً غير مسبوق في تاريخه المونديالي.
وبدأت فصول هذه اللعنة تظهر بوضوح في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حين ودعت إيطاليا البطولة من دور المجموعات، وهو السيناريو الذي تكرر بحذافيره في مونديال البرازيل 2014، لتتحول الأزمة من “خروج مبكر” إلى “فشل تام” في التأهل، حيث غاب الطليان عن نسختي 2018 بروسيا و2022 بقطر، وصولاً إلى الصدمة المدوية مؤخراً بفشلهم الرسمي في التأهل لمونديال 2026، ليغيب بطل أوروبا والمصنف الأول سابقاً عن العرس العالمي لثلاث دورات متتالية.
وتأتي هذه المفارقة التاريخية في وقت يستحضر فيه جمهور الدراويش روح “القائد حمص” لدعم الجيل الحالي برئاسة الأستاذ محمد رائف والمدير الرياضي الكابتن حسني عبد ربه، حيث يأمل الجميع أن تمنح هذه الذكريات القوية دفعة معنوية للاعبين الصاعدين مثل مهند عبد العاطي وعبد الرحمن عبد الفتاح تحت قيادة الكابتن خالد جلال، لتجاوز أزمات “فيفا” المتعلقة بملف حمدي النقاز ومهلة نادي النجوم التي تنتهي في 31 مايو.
وفي حين تعاني إيطاليا من “لعنة حمص” دولياً، يسعى قطاع الناشئين بالإسماعيلي برئاسة الكابتن خالد القماش ونائبه الكابتن أيمن خليل لاستعادة هيبة النادي العريق وتخريج مواهب بنفس جودة “المايسترو” حمص، لضمان بقاء الإسماعيلي كقوة ضاربة في الدوري الممتاز، بدءاً من المواجهة المرتقبة أمام طلائع الجيش، بعيداً عن شائعات “الدمج” التي نفاها الكابتن علي غيط مؤخراً، مؤكداً أن تاريخ النادي المحفور بأقدام أساطيره مثل حمص لا يمكن أن يُمحى بقرارات إدارية.
Show More

Related Articles

Back to top button