فتح العميد محمد البسيوني، رئيس نادي المنصورة، النار على الفوارق المالية بين الأندية الشعبية والاستثمارية في دوري المحترفين، كما تحدث عن مخاوفه من مشروع دمج الأندية الشعبية مع أندية الشركات.
وقال البسيوني إن 5 أندية شعبية كانت موجودة في دوري المحترفين الموسم الماضي، وهي المنصورة والسويس وأسوان وطنطا وبلدية المحلة، وكانت جميعها تصارع من أجل البقاء، قبل هبوط السويس وأسوان، بينما حسمت الأندية الثلاثة الأخرى بقاءها في الأسابيع الأخيرة.
وأضاف: “ميزانية النادي عندي من 15 لـ20 مليون جنيه، وده ما يساويش جزمة لاعب في الأندية الاستثمارية في نفس الدرجة، وبقاء المنصورة بنفس الدرجة بدون ما يهبط ده إنجاز إداري.”
وعن ملف الدمج، أوضح رئيس المنصورة أن المشروع لا يزال غير واضح أو مكتمل من وجهة نظره، مشيرًا إلى وجود مخاوف كبيرة بشأن شروط مذكرات التفاهم، وعلى رأسها عدم تحمل المستثمر ديون النادي السابقة، بالإضافة إلى إمكانية تجميد الرخصة لمدة 4 أو 5 سنوات، وهو ما قد يعني وفقًا لرؤيته بدء النادي من جديد طبقًا للوائح فيفا.
وتابع: “حتى نسبة الـ49% اللي عايزين يدوها للنادي الشعبي داخلة في المصاريف، يعني ممكن كمان سنتين أبقى مديون ونبقى مجرد حقل تجارب للمستثمر.”
كما تحدث البسيوني عن تجربة الشرقية وإنبي، مشيرًا إلى أن الشرقية قد لا تتمكن من خوض مبارياتها داخل المحافظة بسبب عدم جاهزية الملاعب وخطة تطوير الاستادات، كما كشف أن إنبي سيخوض مبارياته بألوانه وقميصه، مؤكدًا أن النادي كان قد تعاقد ودفع الأموال بالفعل قبل إتمام الدمج.
واختتم رئيس المنصورة حديثه بالتحذير من تجربة ديروط وسيراميكا كليوباترا، قائلًا إن التجربة كانت استثمارًا وليست شراكة، واصفًا نتائجها بالكارثية، بعدما سحبت سيراميكا استثماراتها قبل بداية الدوري بثلاثة أسابيع، ليصبح الوضع الحالي، بحسب وصفه، “مفيش ولا لعيب ولا فلوس.”