شهدت منافذ بيع التذاكر والمنصات الإلكترونية إقبالاً جماهيرياً ضخماً وغير مسبوق من عشاق النادي الإسماعيلي، لحجز مقاعدهم في المدرجات لمؤازرة الفريق في مواجهته المقبلة أمام كهرباء الإسماعيلية. ويعكس هذا الزحف الجماهيري الكبير رغبة “شعب الإسماعيلية” في الوقوف خلف لاعبيهم في هذه اللحظات الفارقة، وتحويل ستاد هيئة قناة السويس إلى ساحة من الحماس لدفع الفريق نحو انتصار ضروري يصحح المسار بجدول الترتيب.

وتأتي هذه الهبة الجماهيرية لتؤكد أن جمهور الدراويش هو اللاعب رقم واحد والضمانة الحقيقية لبقاء النادي في مكانته الطبيعية، حيث يرفض المشجعون الاستسلام للوضع الكارثي الحالي أو الركون لمقترحات “الدمج” التي أثيرت مؤخراً. ومن المتوقع أن تمتلئ جنبات الاستاد عن آخرها يوم الثلاثاء المقبل في تمام الثامنة مساءً، في مشهد مهيب يهدف إلى بث الرعب في نفوس المنافسين ومنح جرعة معنوية هائلة لرفاق محمد عمار العائد للتشكيل الأساسي، لتعويض غيابات الإصابة المؤثرة.

وعلى الصعيد الأمني والتنظيمي، بدأت الترتيبات لاستيعاب هذه الحشود وضمان خروج المباراة بظهر مشرف يليق باسم النادي الإسماعيلي، في ليلة ينتظرها الجميع لتكون “نقطة انطلاق” جديدة نحو حصد الثلاثين نقطة المتبقية في الملعب. ويرى المراقبون أن هذا الإقبال الضخم يضع مسؤولية مضاعفة على كاهل اللاعبين لتقديم أقصى ما لديهم ورد الجميل لهذا الجمهور الوفي الذي لا يتوقف عن ضرب أمثلة الإخلاص لكيانه العريق في أصعب الظروف.