في خطوة تهدف إلى فرض الانضباط وإعادة الهيبة لغرفة ملابس “الدراويش”، قرر الكابتن حسني عبد ربه، المدير الرياضي لقطاع الكرة بالنادي الإسماعيلي، إيقاف الثنائي محمد عمار ومحمد حسن، لاعبي الفريق الأول، وإحالتهما للتحقيق العاجل. وجاء هذا القرار الصارم على خلفية مخالفة اللاعبين للتعليمات الخاصة بحظر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي فيما يخص شؤون الفريق والنادي بشكل عام، وهو ما اعتبرته الإدارة خروجاً عن النص في وقت يحتاج فيه النادي لأقصى درجات التركيز.

وأوضح “القيصر” أن هذا القرار لم يكن انفعالياً، بل جاء تنفيذاً دقيقاً للائحة الخاصة بالفريق، مؤكداً أن الجميع داخل منظومة الإسماعيلي يجب أن يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. وشدد عبد ربه على أن احترام جماهير الإسماعيلي وتقدير حزنهم على حال النادي هو “واجب مقدس”، خاصة وأن هذه الجماهير الوفية لم تتخلَّ عن الفريق رغم النتائج السلبية، وظلت دائماً هي مصدر قوته الأول والوحيد.

وفي رسالة شديدة اللهجة للاعبي الفريق، أضاف عبد ربه أنه من الضروري استيعاب مشاعر الغضب الجماهيري، قائلاً: “يجب احترام الجماهير على طول الخط، وعلى اللاعب أن يتقبل الهجوم وقت العثرات كما يتقبل المدح وقت الانتصارات”. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الانضباط هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية، وأن الإدارة لن تتهاون مع أي تصرف يمس مشاعر المشجعين أو يشتت تركيز الفريق في هذه المرحلة الحاسمة من عمر الدوري.